الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٨٥إلى السلطان وأن يذكره بصداقتهم القديمة منذ أيام السيد فيصل مختتما حديثه بالقول: «بأنه هناك طريقة واحدة ممكنة للخروج من الوضع الراهن، وذلك بعدم إثارة موضوع القلاع ما دام الامام الحالي على قيد الحياة. أما بعد وفاته فلن يكون هنالك أية صعوبة حول تسليم القلاع (?).
.
بعد الايضاح السابق عن موقف المفاوضات طرح الوكيل السياسي على المقيم السياسي في البصرة ثلاثة سبل يمكن بواسطة احداها تحريك الموقف والتوصل الى تفاهم ما مع الامام وزعماء الثورة حيث كان مضمون هذه السبل
يدور حول الآتي:
أولاً:
هي
: إما أن يوافق جلالته على أن يعيد ترتيب بيته بشكل يتلائم مع وجهات نظر الامام الدينية، وانه لدى تقديمه مثل هذاه الاصلاحات بالطريقة التي يمكن اعتبارها محاولة معقولة لاعطاء برهان من نوع ما على رغبته في اطاعة العقائد الدينية، كما موضحة من قبل الامام وبناء على ذلك من الممكن أن يعترف الامام بسيادة جلالته ويقوم بتسليم القلاع، غير أنه رأى بأن فرص النجاح في هذا النوع من التوجه ضئيلة جدا، لأنه في حالة الموافقة عليه من قبل السلطان سيضمن ذلك الحق المطلق للامام بأن يملي شروطه عليه واذعان جلالته الكامل لعقائد الامام الدينية المتميزة والتي ولا شك ستكون أول طلباته.
ثانياً: يجب على جلالته عندما تكون المفاوضات مقطوعة أن ينفذ تهديداته حول تصميمه على أن يخضع الامام ويرغمه على الاستسلام، وأن يحصل على ملكية القلاع بقوة السلاح، لأن السلطان كان ينتظر الفرصة الملائمة لبدء الهجوم على أنصار الامامة وان جلالته على استعداد لأن يقوم بالمجازفة لوحده، وبما لديه الأسلحة المحلية التي كانت تحت إمرته.
من
ثالثاً: تقديم علاوات كبيرة ومرضية ومغرية على أن تكون مضمونة من قبل
I.O.R.، R 15/6/46، Report form Benn P.A. in Muscat To Cox P.R. in Basra، about the subject (\) of the Negotiations With Imams Repesentative at Sib.
??