الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٨٩نقص المال لديه مما كان يعني عدم استطاعته اعداد هجمات في مناطق أخرى غير
منطقة الرستاق (?).
خلافات
وهكذا
مع
نهاية ???? وعلى الرغم من الشائعات التي كانت تتحدث عن بين القادة العمانيين والتي كانت في حقيقتها صحيحة الا انها لم تكن تؤثر على سياستهم العامة أو على ثبات تحالفهم، فقد كان الامام الخروصي وأنصاره في هذا الوقت قد أتموا سيطرتهم على كل عمان وخاصة بعد سيطرتهم على الرستاق احدى المدن الرئيسية خلال الهجوم الأخير وتولية شقيق الامام والياً عليها (?).
نتيجة لحاجة بريطانيا إلى اقرار الأوضاع في الخليج بعد خروجها منتصرة من الحرب، ورغبة منها في ايجاد تقارب بين السلطنة والامامة تمهيداً لوضع تسوية بينهما. كتب الوكيل السياسي الرائد هوارث - Haworth رسالة شديدة اللهجة الى زعماء الامامة في مارس ???? طالبهم فيها بوقف الأعمال الهجومية ضد السلطنة ويدعوهم - تحت التهديد - إلى الخضوع ومصادقة السياسة البريطانية، ومما ورد في هذه الرسالة قوله: أكتب إليكم بالخصوص لأخبركم أن ارادتنا هي أن نساعد على تأليف حكومة في كل بلد من البلاد العربية لتحكم بحسب عاداتها، بحيث تخلّص العرب من جور الأتراك والرجاء كبير في إنهم سيتقدمون في أمورهم على الطريقة العربية. وبما أن الفرصة قد سنحت الآن لكي نلتفت إلى عمان، فإنه من الواجب أن أشرح لكم سياستنا» (?).
بعد أن أوضح الوكيل السياسي بأنه كان يريد التباحث مع زعماء الامامة من أجل إقرار السلام أخذ يهددهم في الوقت نفسه كمناورة منه لاظهار قوته، والايحاء للعمانيين بأنه لا قبل لهم بالبريطانيين اذا رفضوا الصلح معرباً عن ذلك بقوله: «إن
Administration Report of P.A.، Muscat، 1918، PP. 47 - 48.
Ibid.، P.47.
جمال زكريا المرجع السابق ص. ص 406 - 407.
??
(?)
33
(?)
(?)