الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٩١التالية التي كان بدوره قد عرضها على حكومته، حيث أبدت موافقتها عليها: أولاً:: من جانب السلطان:
? - حرية دخول العمانيين إلى مسقط ومطرح.
2 - تخفيض الزكاة على البضائع القادمة من المدن الساحلية إلى الداخل بما لا يزيد عن 5% من قيمتها.
3 - عودة العمانيين الفارين من وجه العدالة.
ثانياً: من جانب العمانيين:
? - ضمان عدم التدخل في شئون السلطان الداخلية الى جانب التعهد بعدم
مهاجمته.
2 - حرية التجارة والتنقل في عمان وضمان سلامة المسافرين. 3 ـ أن تكون دعاوى التجار وغيرهم من العمانيين مسموعة ويفصل فيها بموجب الشرع.
4 - اعادة الفارين من عدالة السلطان (?).
وبخلاف تلك الشروط بقي هنالك لضرورة تثبيت الحل، قضية عودة الممتلكات الخاصة لرعايا السلطان التي يسيطر عليها العمانيون، وعودة السجناء العمانيين من قبل السلطان وأقارب الشيخ عيسى الذين يحتجزهم في مسقط. فبالنسبة للسلطان فقد كان راغباً في اعادة المساجين، مطلقاً يد الوكيل السياسي بحرية كاملة في القضية، انه كانت تساوره شكوك بصورة حازمة بأن العمانيين مع
قد لا يوافقون على أية اتفاقية الا بالارغام.
ومن أجل اقرار تلك الشروط من قبل الامام أرسل الى نزوى مع الشيخ عيسى، الشيخ سعيد بن ناصر الكندي على أساس إنه الوحيد الذي لديه القدرة في أن يتغلب على حسب قول الوكيل السياسي على الاجحاف والتحايل الديني،
(?) محمد عبد الله السالمي: المرجع السابق، ص 348.
??