الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٩٣

على اعتبارات السياسة الشعبية العامة، وفي الأقطار الاسلامية على الأقل كلما

زادت قوة القادة الدينيين أصبح حكمهم أكثر تعصباً (?).

والجدير بالالتفات اليه ان رفض الامام للمقترحات قد أدى الى الآتي: أولاً: تشديد البريطانيين قبضتهم على شئون مسقط، وتعيينهم مستشاراً بريطانياً للسلطان.

ثانياً: قيام السفن البريطانية الحربية بجولات على سواحل مسقط والموانئ الأخرى مؤكدة دعمها الثابت للسلطنة.

ثالثاً: زيارة السلطان تيمور الى الهند، إذا كان للزيارة مغزاها السياسي، وهو إظهار تمسك الادارة البريطانية في الهند بالسلطان وعزمها على مساندته في مواجهة الثوار (?).

في اعقاب توقف المحادثات صرح الوكيل السياسي ونجيت (*)، للشيخ الكندي، بأنه لم يبق على الحكومة البريطانية أية مسؤولية من أي نوع اذا ما حدث أي شيء غير ملائم أو مشؤوم على العمانيين، فقد عملنا ما في وسعنا نحو العمانيين الذين طلبوا منا التوسط بينهم والذي رفض في النهاية من قبلهم، ولذلك لم نعد مهتمين بالموضوع بل يجب عليهم ان يدركوا بأننا مستعدون لدعم السلطان واننا لا نستطيع أن نكون ممن يسخر منهم وأن يعبث ناحية (3) ومن ناحية أخرى فقد أكد الوكيل السياسي ان المفاوضات الفاشلة، قد كشفت لهم عدم فعالية الطريقة الدبلوماسية الهادئة في احداث الهدف المنشود منها، وبالتالي فان توقفها قد ترك لهم الحرية في اتباع خط أقوى نوعاً ما، وبوعي واضح في مواجهة التعنت الذي أبداه الامام وأنصاره من رجال الدين

بهم

هذا من

(4)

I.O.R.، R 15/1/416، Situation in Oman as Recards the Negotiataons and Measures Proposed، (1) Feb. 1920.

1.0.R.، R 15/1/416، Loc. cit.

Administration Report. Op. Cit.، P.53.

??

(?) علي فياض: المرجع السابق، ص 65.

(*) ونجيت عنه بدلاً من هوارث

(?)

(4)