العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١٤٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
RO DE ATAIDA) بدلاً عنه، فيما راح السامري ملك كاليكوت يحشد جيشاً قوامه خمسون ألف مقاتل، تمكن بعد مدة من شن هجوم على (كوشن) وأنزل هزيمة بحاكمها وكذلك بالحامية البرتغالية الموجودة هناك وأجبرها على التراجع والانسحاب نحو (كنانور) فيما أرسل البرتغاليون سفينة إلى البرتغال أخبرت الملك بما حصل هناك، فقرر الملك أن يرسل حملة رابعة إلى الهند
•
تكونت الحملة الرابعة من تسع مدمرات حربية مقسمة إلى ثلاث مجموعات، كل مجموعة من ثلاث سفن كما يلي:
: المجموعة الأولى بقيادة أفونسو دي البوكيرك - AFFONSO DE ALBU
QUERQUE
: المجموعة الثانية بقيادة فرانسيسكو دي البوكيرك FRANCISCO DE ALBU
QUERQUE
: المجموعة الثالثة بقيادة أنطونيو دي سالدانا ANTONIO DE SALDANHA وأعطيت الأوامر للمجموعتين الأولى والثانية بالتوجه إلى الهند ومساعدة حامية مدينة كوشن والقضاء على تحركات السامري هناك، أما المجموعة الثالثة فكان واجبها أن تمسك مدخل باب المندب في البحر الأحمر، لغرض اصطياد ومقاتلة السفن التي تنقل البضائع الهنديه إلى مصر.
وفي منتصف شهر أبريل من عام 1503 غادرت هذه المجموعات المياه البرتغالية ووصلت المجموعتان الأولى والثانية إلى الهند، والتقوا هناك بأسطول (السامري) وأنزلوا به هزائم كثيرة لم تخل من عنف عجيب خاصة في معاملة البرتغاليين للأسرى الهنود وذلك بحرقهم أحياء، وانتهت الحرب بإجبار السامري على عقد معاهدة مع أفونسو دي البوكيرك مكونة من أربع نقاط أهمها أن يوقف التعامل التجاري مع العرب، ثم قاموا بتشييد قلعة عسكرية برتغالية، وقاعدة للأسطول الحربي في مدينة
- 134 -