العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

جانبه اقالة فرانسسكو دي تافورا من منصبه ولكن بدون جدوى.

بلغت أنباء عصيان ضباط البوكيرك إلى مسامع خوجا عطار حاکم هرمز، فاستغل الفرصة وأصدر أمراً بايقاف العمل في بناء القلعة البرتغالية، بل تجرأ أكثر حين وصل إليه أربعة جنود برتغاليين طلبوا اللجوء عنده، فأرسل موفده ريس نور الدين إلى

البوكيرك يبلغه أنه يرغب بأن يغادر الاسطول البرتغالي المياه الإقليمية في هرمز. عاد البوكيرك فاجتمع بضباطه وبعد نقاش حاد أصر فيه الضباط على عدم جدوى القتال في هرمز، وأنه يجب الذهاب إلى الهند لتعزيز قوة نائب الملك هناك أو العودة إلى سقطره وقتال السفن العربية في باب المندب، إلا أن نهاية النقاش كانت في صالح البوكيرك، فتم الاتفاق على أن يقوم الأسطول بقصف هرمز.

وفي صباح اليوم التالي فتحت سفن الأسطول البرتغالي نيران مدافعها الثقيلة على المدينة وراحت تهدم الدور وقام البوكيرك بفرض الحصار على المدينة، ولم يكتف بهذا بل أمر سرية من سراياه أن تنزل إلى الساحل وأن تذهب إلى آبار المياه التي تزود البلدة بالماء وتحصل على أكبر كمية من الماء العذب ثم تقوم بقتل حراس الآبار وإلقاء جثثهم فيها، فقامت السرية بإنجاز الواجب المذكور. فلما تفاقهم الأمر في هرمز، بعث خوجا عطار رسالة إلى البوكيرك يطلب اليه أن يُجري صلحاً جديداً، لكن البوكيرك رفض هذا الطلب ورد عليه بالقيام بقصف جديد للمدينة.

وفي شهر شباط اكتشف البوكيرك أن هناك آبار ماء عذب في جزيرة (القسم) المجاورة لهرمز فأرسل سفينة إلى هناك لتجلب الماء العذب، فشاهدت هذه السفينة أن الجزيرة تحرسها قوات كثيرة، وأن أهالي هرمز يشربون الماء من آبارها، فأمر البوكيرك ضباطه (أفونسو لوباز) و (مانويل (تالاس) و (أنطونيو دي كومبا أن يخرجوا بسفنهم لقتال القوة الموجودة في جزيرة القسم. ولكن ما إن خرجت هذه السفن وابتعدت عن أنظار البوكيرك حتى غيرت اتجاهها وهربت نحو الهند

dz. 1150 g u! tiho Alexandria Lifwavy (GOAT. 189 —

iotecar filieran ?ton.