العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٢٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الفرنسية إلى جليقة GALICIA على المحيط الأطلسي في أقصى الشمال الغربي لإسبانيا، ولكن دون إحكام سيطرة تامة هناك.
ثم كان استدعاء الخليفة الأموي لموسى وطارق بالعودة إلى دمشق فلم يكن بد من
العودة فتوقفت عمليات الفتح في إسبانيا
بداية عهد الولاة في الأندلس
عبدالعزيز بن موسى بن نصير يُكمل فتح غرب الأندلس أي البرتغال
عاد موسى بن نصير من شمال إسبانيا وأقام في اشبيلية لترتيب أمور الأندلس وأحوالها وعَيّن ابنه عبد العزيز والياً على الأندلس، فيما قفل هو وطارق عائدين إلى دمشق فغادرا أرض إسبانيا في عام 95 هـ - 714 م.
استلم عبدالعزيز بن موسى بن نصير زمام الأمر في الأندلس، وعلى عهده بدأت قصة الفتح العربي الغامضة للبرتغال، إذ يسود بعض الاعتقاد أن فتح مدينة (باجة)
البرتغالية تم على يد عبد العزيز بينما كان موسى وطارق يفتحان شمال إسبانيا. وعلى كل حال فإن وصول العرب إلى مدينة (باجة BEIA) البرتغالية، فتح الباب أمام جيوش عبدالعزيز أن تتوغل هناك
لكن العرب لم يعرفوا أنهم كانوا في داخل أرض البرتغال كما هي عليه في يومنا هذا، كما أن اسم البرتغال لم يكن وارداً آنذاك في قاموس اللغة الأسبانية أو البرتغالية، ذلك أن اسم البرتغال ظهر عام 1095 م عندما استقل كونت هنري أوف بورغندي بالبرتغال عن الأسبان فصار اسم القطر البرتغال
لذلك فإن العرب أطلقوا على المناطق التي تم فتحها في جنوب البرتغال اسم (الغرب) باعتبارها تقع غرب الأندلس وغرب العاصمة اشبيلية ولا زال جنوب البرتغال يسمى (ALGIRAVE) إلى يومنا هذا، ثم إن العرب لما توغلوا شمالاً في أرض البرتغال واحتلوا العاصمة (أشبونه أي لشبونة LISBOA) في يومنا هذا واندفعوا شمالاً
- 21 -