العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
||
الفصل الثاني والعشرون
السلطان العثماني سليم ياووز يدخل القاهرة فاتحاً وينفذ حكم الاعدام بسلطانها طوماي باي
1517/ 4/14
* قيام الحكم العثماني في مصر 4 * ثورة في الحجاز ضد المماليك، وإعدام الأمير حسين الكردي في جدة.
*
*
مصرع سلطان اليمن عامر بن عبد الوهاب الطاهري بيد جنود الحملة المصرية. نظرة إلى أحوال المغرب العربي وانقسامه إلى أربع ممالك.
لم يكن عام 923 هـ الموافق لعام 1517 م أحسن حالاً من العام الذي سبقه وذلك بالنسبة للجبهة العربية الإسلامية التي تقف في وجه البرتغاليين ومطامعهم في الشرق، إذ إن الصراعات الداخلية بين الدول الإسلامية أدت في كثير من الأحيان إلى نسيان صراعهم مع البرتغاليين، بل وحتى التنازل لهم بعقد معاهدات صلح معهم، كما كانت الحال عند الشاه اسماعيل الصفوي الذي خسر نصف مملكته يومذاك ومشاكل مصر المهددة بالاجتياح العثماني والفوضى القائمة في اليمن الممزقة، هذا علاوة على تردي الأحوال في المغرب العربي
ففي مصر وقعت الطامة الكبرى على دولة المماليك الحاكمة هناك إذ سرعان ما وصل السلطان العثماني سليم ياووز بجيشه إلى مشارف القاهرة، بعد أن حطم الدفاعات المملوكية في غزة، فخرج اليه حاكمها الجديد طومان باي بأربعين ألف مقاتل، إلا أن المدفعية العثمانية أنزلت به هزيمة فادحة فانكسر وهربت فلوله ودخل
- 265 -