العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

ثلاثة عشر عاماً والمسمى محمد شاه ملکاً علي هرمز وصل أسطول (لويس دي منزيس أولاً إلى مدينة صحار العُمانية، وفتح نيران مدافعه عليها ودمرها تدميراً كاملاً، واختار عميلاً من عملائه اسمه (الشيخ حسين SHEIKH HOZEM) حسبما ورد أسمه في المصادر البرتغالية ليكون حاكماً للمدينة (9)

(9)

ثم توجه نحو جزيرة القسم حيث التقى بالملك الصبي محمد شاه وأخضعه إلى معاهدة جديدة فيها عبودية لملك البرتغال، وكان من أهم نصوصها هو عدم التعاون مع السفن العربية المتجهة الى البحر الأحمر، كما زاد عليه الضريبة السنوية فجعلها (000، 60) أشرفي فضة، كما نصت المعاهدة على منع المسلمين من حمل السلاح في الجزيرة وأنه إذا ما تعاون أي مسيحي من هرمز مع المسلمين، فيجب تسليمه إلى الحاكم العسكري البرتغالي كما يجب تسليم مستودعات السلاح الهرمزية إلى الحاكم البرتغالي، وأن يتم تسريح الجيش الهرمزي. ثم قام (لويس دي منزيس) بزيارة لهرمز وأمر بإجراء تحقيق لمعرفة أسباب وبواعث الثورة.

وعلى العكس مما حصل في هرمز وصحار، فقد نجحت الثورة في البحرين، وقد قادها الشيخ حسين بن سعيد فكانت مفاجأة تامة للبرتغاليين، إذ تم القبض على حاكم الجزيرة البرتغالي وشنق على نخلة، ولكن وبعد فترة هدأت فيها الأحوال تم ترتيب اتفاق مع البرتغاليين أقروا بموجبه صفة الشيخ حسين كحاكم عربي على البحرين مع وجود مستشار برتغالي له، أي أن البرتغاليين استردوا سيادتهم على البحرين ولكن باسلوب سلمي

وعلى كل حال فإن حاكم الهند (دي) منزيس) لم يكن أحسن حالاً من سلفه (دي سكويرا) من الناحيتين الأخلاقية والإدارية. وهذا نص منقول حرفياً عن مصدر برتغالي يقول فيه:

(9) DANVERS - المصدر نفسه - -

354

-316 -