العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وصناعة السفن الحربية وكل ما يهدد الحكومة البرتغالية في الهند
ه: كما يجب على السلطات التركية غلق موانئها أمام السفن التي لا تحمل رخصة تجارية مصدقة من السلطات البرتغالية وعدم التعامل معها وحتى حجزها ووضع اليد على البضائع الموجودة فيها
: وأخيراً فإن على الحكومة التركية أن تقوم ومتى ما طلبت الحكومة البرتغالية منها بتزويد الجهات البرتغالية بعشرة آلاف حمل من الحنطة بسعر يعادل سعر اليوم الذي تطلب فيه الحكومة البرتغالية الحنطة
وقد قام الموفد البرتغالي بنقلها يوم 10/ 2 / 1541 م، لكن ومن البديهي أن تقوم الحكومة التركية برفض تلك المقترحات بل إن السلطان سليمان القانوني قام بتمزيق رسالة الموفد البرتغالي وطرده من البلاط (ه)
أما بالنسبة لموقف حكومة لشبونة من فشل حملة حاكم الهند استافو دي غاما في البحر الأحمر والمشاكل الأخرى في الهند، فقد قررت استبداله بحاكم جديد في عام 1542 م فعينت المدعو (مارتيم أفونسودي سوزا MARTIN AFFONSO DE SOUSA) بمنصب الحاكم العام، كما عينت (القس فرانسيس (کازفير بمنصب رئيس اساقفة الكنائس في الهند، أما استفاو دي غاما فقد عاد إلى لشبونة ومات هناك وطلب أن يكتب على قبره (هنا يرقد فارس جبل سيناء) (6)
كان أول ما فعله الحاكم الجديد هو أنه جهز حملة عسكرية طاف بها على حكام الإمارات الهندية الخاضعة له وأجبرهم على دفع الضرائب التي لم تدفع، ثم ذهب إلى هرمز إذ إن حاكمها قد بلغت عليه دفعات متراكمة قيمتها مئة ألف دوكات، ولما تيقن لدى سوزا عدم قدرة الحاكم على دفع المبلغ المذكور تنازل له عن ذلك مقابل
(0) DANVERS - المصدر نفسه، حيث يعترف المؤلف أن مطالب كهذه لا يمكن أن تقبلها إلا دولة خاسرة في الحرب ولم تكن تركيا كذلك يومذاك - ص 451 (1) DANVERS - المصدر نفسه - ص 459.
-363 -