العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٥١٦

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

عام 1633 م قال فيها: «إن جلفار التي كانت تحت حكم ملك اسبانيا قد هاجمها العرب وإنهم احتلوا القلعة البرتغالية فيها، وإن خسائر البرتغاليين بلغت ما بين ثلاثين إلى أربعين قتيلاً وإن بقية جنود القلعة قد هربوا إلى مسقط (7)

وفي هذا النصر قال عبد الله بن خلفان بن قيصر الذي أرخ سيرة الإمام ناصر بن

مرشد:

إمام زك ي إذا ما أتـ

?

تخر الملوك له سجدا

جرى الآن بالصير ما قد جرى من القتل بين الملا سر مدا وزلزلت الأرض واشتد حرب بضرب المدافع لما اعتدى وظن النصارى وأشياعهم بلوغ المنى من إمام الهدى فخيب ذو العرش آماله بدنياهم هذه بل غدا وهكذا فما إن تم تحرير جلفار حتى أصدر الإمام تعليماته إلى جيش الدهامشة بقيادة الشيخ خميس أن يتوجه إلى مدينة دبا وأن يحتل الحصن البرتغالي الموجود فيها، وتمكن القائد المذكور من طرد البرتغاليين الموجودين في المدينة وأجبرهم على الهرب واللجوء إلى قلعتهم، ثم قام بمحاصرة القلعة التي استسلمت بعد حين أيضاً وفي هذا النصر قال ابن قيصر:

بأرض دبا لقد وقعت حروب تكاد الصياخد أن تلينا لقد قدت بها هامات قوم وأودوا في الضريح ملحدينا وكان النصر للإسلام فيها على قوم النصارى المعتدينا فأصبحت البلاد ومن عليها لناصر بن مرشد خاضعينا كذلك من حياه الله نصراً تصير له الخلائق طائعينا ثم قرر الإمام اليعربي أن يقترب بقواته من مدينة (صحار) التي يعتبرها البرتغاليون إحدى قواعدهم القوية هناك وكانت خطته ضرب المتعاونين من العرب مع

(7) المصادر العمانية السابقة نفسها وكذلك تقرير (BJ SLOT) الفصل الرابع.

-512 -