العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٥٢٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ببضائعهم التجارية.
: يمكن للسفن العُمانية الإبحار بحرية تامة إلى جميع الأماكن، ما عدا المناطق التي تسيطر عليها قوات ملك البرتغال فلا يجوز الدخول اليها إلا
بإذن مسبق.
ه: أما بالنسبة لدفع الرسوم الجمركية في مسقط، فقد وافق حاكم مسقط على إعفاء التجار العُمانيين الذين يستخدمون الميناء من دفع الرسوم الجمركية، كما وافق على أن يقوم هؤلاء التجار بتصريف بضائعهم بحرية هناك
6: يقوم العُمانيون بتهديم كافة الحصون والقلاع التي بنوها حوالي مسقط خلال فترة حصارهم لها، على أن لا يقوم البرتغاليون باعادة بنائها واستخدامها لأغراضهم الخاصة.
وعندما وصلت تلك المعاهدة إلى لشبونة وقام الملك بالإطلاع عليها غضب غضباً شديداً وأمر باعتقال (جوليا دي (نورونها حاكم مسقط وتقديمه لمحكمة عسكرية، ففي رسالته المؤرخة 1649/ 1/16 م أمر بتعزيز القوة العسكرية الموجودة في مسقط بأعداد من السفن والجنود، على أن تقوم هذه القوة باعادة احتلال مدن صحار وقريات ومطرح، كما أكد على ضرورة تقوية القاعدة العسكرية الموجودة في مدينة (خصب) في منطقة رؤوس الجبال في رأس مسندم عند مدخل الخليج العربي، وشدد في رسالته أيضاً على ضرورة مراقبة كل العرب الذين يعيشون في مدينة مسقط، حيث قال إنهم يعملون جواسيس للإمام (10)
ولكن رغم ذلك فإنه لم يبق بيد البرتغالين في عام 1649 م من الأراضي العُمانية. إلا مدينة مسقط والقاعدة البحرية في مدينة خصب.
وفي ذلك العام انتقل إلى رحمة الله الإمام ناصر بن مرشد اليعربي مؤسس الدولة
(10) DANVERS - المصدر نفسه - ص 296 - 270.
6
516 -