العمانيون والجهاد الإسلامي في شرق إفريقية: 1034-1123هـ/1624-1711م عبد الرحمن بن علي بن عبدالله السديس

العمانيون والجهاد الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

(سلطان بن سيف نختار منها مايلي

وَمُمْباسة

أذاقهم

باساً

بئيساً

سنئت

الأصْنَام

وَلَقَدْ فَازَ في مفازَةَ

منْهُم

بِمَفَارْ

زلت به

الأزلام

وَغَزَا

كَلوة

بكل

ولدى. زَنْجَبار زَمْجَـ

يَثْن مِنْه الغرار إنثلامُ

لَمْ يَنْجُ مِنْه اعتصام

وبمباي

نابه

نات

عن المضي

انْهِنام

وَانَتْني عَنْهُمُ

بعدة

أفلاك

ترَى

گانها

أعلام. (1)

ويقول (السالمي) في جهاد الإمام سلطان بن سيف): لم يزل الإمام

يجالد النصارى ويجاهدهم براً وبحراً، واستفتح كثيراً من أماكنهم مثل

(2) «

الديو وغيرها، وملك كثيراً من مراكبهم، وغنم كثيراً من أموالهم.» (2) كما

علق (بادجر) على جهاد الإمام (سلطان) في ساحل شرق إفريقية وذلك في قوله: بالرغم من أن الحملات المتعاقبة التي جردها إمام مسقط على. البرتغاليين في شرق إفريقية لم تؤد إلى تصفيتهم من هناك، إلا أنها أضعفتهم لدرجة كبيرة، بل جعلت وجودهم هناك كبناء آيل للسقوط ليس بحاجة إلى أكثر من ضربة قوية واحدة.». (3)

ومن الجدير بالذكر القول بأن تلك النجاحات التي حققتها جهود الإمام (سلطان) إنما كان وراءها عامل هام وهو تفاعل الشعب العماني وحماسته في جهاد البرتغاليين. وقد أدى ذلك بصورة غير مباشرة إلى إشاعة الأمن في داخلية عمان، وذلك لاندفاع القبائل العمانية على مختلف مشاربها و انتماءاتها. الدينية من إباضية وغير إباضية إلى تلبية نداء الجهاد، ولم

(1

تحفة الأعيان، ج

2، ص 54

(2) السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص 58.

55، المغيري، جهينة الأخبار، صـ

، ص 201.

344

3) op.cit، p.21.