العمانيون والجهاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤١إفريقية. (1)
وعن تلك الفترة يؤكد مؤلف كتاب الدليل الملاحي للبحر الارتيري (2) Periplus Maris Erythren) على كثرة السفن العربية في ساحل شرق إفريقية و اختلاط العرب وتزاوجهم مع القبائل الإفريقية، وإن بعض زعماء الساحل يدينون بالولاء لدولة حمير في اليمن، ويذكر عن العرب أنهم يألفون الساحل ويعرفون اللغة. (3)
(1) الحموي شهاب الدين ياقوت، معجم البلدان، ج 3 - 5، دار بيروت، بيروت 1400 هـ / ه 1980 م، ص 181 ??؛
محمد حسين الزبيدي هجرة العرب والمسلمين إلى شرق إفريقية مجلة المؤرخ العدد الثالث والعشرون بغداد 1983، ص 102.
العربي،
(2) من المرجح أن مؤلفه أحد الأغريق الذين عاشوا في الإسكندرية في مصر في القرن
الأول الميلادي، ويبدو أنه كان تاجراً أو ربان سفينة شاهد بنفسه المناطق التي
تحدث عنها، وتوجد ترجمة انجليزية لهذا الكتاب نشرها Schoff، WH بعنوان
:
The Perplus of the Erythrean sea. (New York، 1912).
3) Coupland، R.، op.cit، p.19.
والواقع أنه لم يحدث توغل فعلي وعلى نطاق واسع للعرب والمسلمين إلى داخل القارة الإفريقية إلا في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، التاسع عشر الميلادي، وذلك عندما نشأت المراكز الإسلامية على خطوط القوافل الممتدة من الساحل إلى داخل القارة ومنطقة البحيرات مثل (تابورا) و (أوجيجي) وغيرها، ومنها دخل الإسلام إلى كل من (أوغندا) و (الكنغو) وغيرها.
لمزيد من التفصيل انظر: سليمان ناصر اللمكي، حميد بن محمد المرجبي، فاتح الكنغو، مجلة الهلال يوليو
1906، ص 573؛
يواقيم رزق مرقس، رزق حميد بن محمد المرجبي (تيوتيب) رسالة ماجستير غير منشورة معهد البحوث والدراسات الإفريقية، جامعة القاهرة رقم 23، القاهرة 1976،
ص 16
Mellaud، F. H.، The heart of Africa، (London، 1912)، p. 67; Soghayroun، I.E.، Islam in Uganda: Traders and Trade Routes and the Establishment of Islam in Bugauda Kingdom، (RIYADH، 1979).
39