الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ١٣٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
التجارية بينهما. ويذكر الحميدان أنه على الرغم من الروابط الوثيقة التي كانت تربط ما بين البهمنيين والهرامزة فإننا لا نملك دليلاً قوياً يؤيد وقوف مملكة الدكن البهمنية إلى جانب الهرامزة في صراعهم الطويل ضد الجبور في الخليج (?).
غزو هرمز للبحرين
أرسل سلغور لاحقاً عدة حملات بحرية ضد جزر البحرين والقطيف وكانت إحداها بقيادته وأخرى بقيادة وزيره، إلا أن الجبور بقيادة السلطان أجود وابنه سيف تصدوا بعنف لهذه الحملات وأحبطوها، مستفيدين في ذلك من تفوقهم العسكري في البر (?).
وبعد أن يئس سلغور من الانتصار على قوة الجبور الضاربة في الخليج وأدرك أن تسوية الأمور عن طريق تحقيق نصر عسكري حاسم ضد إمارة الجبور غير ممكن، فضّل الحل السلمي. وكان نفس هذا التوجه قد بدأ يظهر لدى أجود منعاً منه لإراقة مزيد من الدماء. وهذا ما يؤكده المؤرخ البرتغالي (دي باروس)، حين تم توقيع إتفاقية بين هرمز والجبور نصت على ما يلي (?):
? - تكون جزر البحرين تحت إدارة الجبور.
? - يعترف الجبور بتبعية هذه الجزر لمملكة هرمز.
- بموجب حقوق تلك التبعية الإسمية يقوم الجبور بدفع مبالغ سنوية (مقررات) من واردات هذه الجزر إلى هرمز.
(?) الحميدان مكانة السلطان أجود بن زامل في الجزيرة العربية، مرجع سابق، ص 67. (?) الحميدان التاريخ السياسي لإمارة الجبور، مرجع سابق، ص 51
(?) الحميدان، التاريخ السياسي لإمارة الجبور، مرجع سابق، ص 52،51 نقلاً عن
Ormuau De' but du xvle siecle، in Marelaso
-IYA-
Indicum، 11 (1973)، pp.124، 125.] [- Jean Aubin، "Leroyaumed"،