القول المحكم في وصف محافظة مسندم عبد الله بن محمد بن سيف الأغبري

القول المحكم في وصف محافظة مسندم

الجزء ١ · صفحة ٥٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

الزبيدي، مسكل، جش السمان، شقار، جرجور طباق، حمس، کوفر،

6

والسردين المعروف بالقاشع، وهو السمك الصغير على نوعين. . الأول معروف بالعومة، يستعمل كغذاء للحيوان خصوصاً البقر، ومنهم من يستعمله في سماد النخيل والأشجار والثاني أصغر حجماً من الأول ويسمى قاشع البرية، يستعمل كغيره من الأسماك في الغذاء البشري.

ورجوعاً إلى القول عن التجارة وارتباطها المباشر بأسواق دول المنطقة، فإن كمية الأسماك الفائضة من الاستهلاك المحلي بشتى أنواعها تُصدر إلى دول مجلس التعاون، ومنها ما يصدر إلى خارج تلك الدول. . فالشكر لله أولا، ومن ثم لجلالة السلطان لما تقوم به الحكومة الرشيدة من عناية واهتمام ورعاية لأبناء هذه المنطقة حيث تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة الأسماك بمسندم بتقديم لوازم الصيد وتذليل كافة المصاعب أمام الصيادين، وإرشادهم والعناية بهم، لينعموا بما يكسبونه، ويهنأوا بحصاد جهدهم .. والحمد لله

الزراعة:

تشكل الزراعة جانباً آخراً من النشاط الاقتصادي في المحافظة، فهي تعتمد على القوة البدنية في استصلاح الأراضي، والتي كانت وستظل موضع اهتمام عدد كبير من الأهالي؛ لارتباط الانسان بالأرض، وتعلقه بها، مما جعله يكن لها المحبة في نفسه. وهذا التقارب بين الفلاح والأرض نتج عنه بذل وعطاء، فبقدر ما يتصابب العرق من جبين الفلاح تبادله الأرض بالخيرات مكافأة له، فينعم ويعيش بها، مطعماً أسرته ومجتمعه، ويشرب ويلبس بما يعود عليه من قيمة ذلك العطاء. وبقدر ما يكون الجد يقابله الوجد، وفي هذا المضمار اتجهت الأفكار إلى ضرب الأرض بالمعول لكسب الحلال الأفضل وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفاً أكله والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وأتوا حقه. حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (الآية 141 من سورة الأنعام.

يوم

1011