كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

???

تخوف سليمة أن يقتله إخوته فركب البحر في نفر من قومه إلى فارس

و کرمان وتزوج منهم وكان يذكر وطنه عمان وقومه فيتملكه الحزن

والأسي، وله في ذلك شعر

.

ويروي في سبب زواجه من المرأة الفارسية أنه كان بأرض كرمان ملك ظالم يصر أن يصيب كل فتاة ليلة عرسها قبل أن تزف إلى زوجها (?) فاتفق معهم سليمة على قتله، وتنكر في ثياب عروس حتى إذا خلا بالملك طعنه بسكين فقتله، فبايعه أهل كرمان ملكاً وزوجوه منهم [ص: 226]. ويقول العوتبي: إن سليمة استمد أخاه هنأة بن مالك فأمده بثلاثة آلاف من أزد عمان يشدون من أزره في مواجهة منافسيه، وكان السليمة عشرة أبناء اختلفوا من بعده، فزال عنهم الملك ورجع إلى العجم وبقي أحفادهم في بلاد القفص من أرض كرمان.

ومن ولد سليمة أبو حمزة الشاري الذي غلب على مكة والمدينة في العصر الأموي وخطب في مكة خطبة مشهورة وكان يدعو باسم طالب

الحق عبد الله بن يحيي الكندي الذي بويع إماماً باليمن.

وأما البطن الثاني من أولاد مالك فهو: جذيمة الأبرش بن ملك وولده ومنهم جماز الذي تعصب ضد قبائل معد وكان يضرب به المثل في الكفر، ويقال: إنه صاحب الجنة المذكور في القرآن الكريم ونزل فيه

قوله تعالي: وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية

على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحداً (?)

والبطن الثالث: هنأة بن مالك وأشرافهم كثيرون في البصرة وعمان

(?) هو عمرو بن مالك الأزدي من الفتاك العدائين الخلعاء الذين خلعتهم، قبائلهم قتله بعض أعدائه حوالي سنة

70 قبل الهجرة.

(21) الكهف - 42.