كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

???

ويحكي العوتبي كيف ألت سدانة الكعبة إلى قصي، فقيل: إنه حدث وباء في مكة فأخرج الخليل أولاده إلى الضواحي، وأعطى مفاتيح الكعبة إلى ابنته (زوجة قصي) لتسلمها إلى إخوتها إذا رجعوا، ثم مات، فأوعز قصي لابنه عبد الدار أن يطلب المفاتيح من أمه، ثم استولى عليها ورفض إعادتها لأبناء الخليل [ص 199].

ويتابع المؤلف حديثه عن تفرق بطون الأزد في البلاد بعد سيل العرم، فيقول: إن بني ثعلبة وبني جفنة نزلوا في طريقهم إلى الشام بماء يقال له: غسان، فعرفوا باسمه، ثم حطوا رحالهم بالشام في زمن عيسى المسيح عليه السلام. أما مالك بن فهم وبطون أخرى من الأزد وقضاعة فقد اتجهوا جنوباً إلى حضر موت ومنها إلى أرض الشحر، حيث تخلف بعضهم وواصل الآخرون مسيرتهم إلى عمان فاستقروا بها [ص 201] ثم اتجه

جذيمة الأبرش الأزدي إلى الحيرة واتجه الأوس والخزرج إلى يثرب وكثر الأزد في عمان إذ لحق بهم جماعات أخري من الأزد، ويقول: إن عمان في القديم كانت تسمي (مزون)، وهي " كلمة فارسية، ثم سماها الأزد «عمان» باسم واد كان لهم بأرض مأرب فشبهوها به [ص: 205]. الفصل الثاني:

أولاد مالك بن فهم [ص: 207] وهم عشرة أبناء.

ويبدأ بالحديث عن سليمة بن مالك فيقول: إنه قتل أباه خطأ عندما كان يقوم على الحراسة فظنه شخصاً غريباً فرماه بسهم، فقال مالك وهو يحتضر قصيدة ينعي فيها نفسه ويتحدث عن مسيره من أرض السراة إلى عمان [ص: ???].