دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ١٠٧105
ذلك بين اليمنية والمضرية، عندما اتهم قومه بني تميم بقتله، وأعلنت تميم براءتها من دمه ورضيت بدفع الدية درءاً للفتنة، وكان المؤلف منصفاً إذ نفي عن تميم المضرية ذلك، وقال: إن الذي قتله هم خوارج البصرة [ص: 237] ومنهم جديع بن على الملقب بالكرماني الذي أعلن ثورته على أمية وعمالهم المضرية، وقتل الحارث بن سريج زعيم المضرية، واستولى على مرو (?) [ص: 238].
بني
ويذكر المؤلف البطون الثلاثة الباقية في سطور موجزة وهي: نوبي
وشبانة، وثعلبة.
ويختم الفصل بالحديث عن أشراف بني مالك الثلاثة وهم: سبيعة ابن عراك الصليمي والمعلى بن سعد الحمامي، والحارث بن كلثوم الحديدي ويقول: إنه حدث في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه- أن أخطأ أمير الصدقات الفهم وظن أن أهل عمان قد ارتدوا فأسر جماعة منهم، فتوجه هؤلاء الأشراف الثلاثة إلى المدينة ليوضحوا للخليفة الأمر، ويؤكدوا تمسكهم بالإسلام، وتوفي أبو بكر قبل أن يفصل في أمرهم، فأنصفهم عمر بن الخطاب ورد إليهم السبي
الفصل الثالث: إخوة مالك بن فهم [ص: 242]
ومنهم
أبناء معولة بن شمس الذين صار لهم الملك في عمان بعد مالك
ابن فهم وولده وامتد سلطانهم إلى اليمامة والبحرين، ومنهم عمرو بن مامة اللخمي أخو عمرو بن هند أمير الحيرة، رحل عن أخيه وأراد أن يبسط سلطانه على قبائل العرب فتصدت له مذحج، وتمكن قيس بن هبيرة
المرادي من قتله.
(?) كان ذلك سنه 128هـ