كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وينقل المؤلف عن الواقدي نص الرسالة التي بعث بها الرسول ص إلى أميري عمان [ص: 260] كما يذكر الحوار الذي دار بينهما وبين عمرو ابن العاص الذي حمل إليهما الرسالة.

ويقول: إن أهل عمان رأوا بعد إسلامهم أنه لا يصح

أن يجاورهم في وطنهم المجوس عبدة النار فاجتمعوا على إخراج بقايا الفرس، وخيرهم جيفر بن عباد بين الرحيل والقتال فأبوا إلا القتال، بقيادة زعيمهم مسکان، وتحصنوا في مدينة «دستجرد) التي كانوا قد بنوها في صحار، فلما رأوا أنهم قد أحيط بهم صالحوا أهل عمان على الخروج إلى أرض

فارس.

الباب الرابع والأخير [ص: 265].

ويذكر فيه المؤلف أحداثاً متفرقة عن بعض أيام العرب وبعض

الوقائع البارزة في تاريخ عمان وقد جعله ثمانية فصول.

الفصل الأول:

يتكلم عن يوم سلوت بين مالك بن فهم والفرس الذين كانوا في عمان، ويقول: إن مالكاً طلب من الفرس أن يفسحوا له ولقومه مكاناً ينزلون فيه ويتركوا لهم نصيباً من الماء والكلأ فأبوا، وخرجوا للقائه في صحراء سلوت وكانوا أكثر عدداً وعُدة، فعبأ مالك جنده، وقال لهم كلمة تعبر عن رؤيته المستقبلية» إن هذا اليوم له ما بعده» أي يتحدد على نتيجته المنطقة ومصيرها

تاريخ

واستمرت المعركة ثلاثة أيام ثم حسمت بمبارزة بين مالك والمرزبان قائد الفرس، كان الظفر فيها لمالك، وشدد رجاله ضرباتهم حتى دحروا الفرس وحصروهم في بعض السواحل والشطوط وأرسل دارا ملك الفرس حملة لمساعدة جنده فلقيت من الأزد هزيمة منكرة، وأصبح مالك بن فهم