دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ١٧15
موضوع الكتاب:
يقع
الكتاب في جزأين يحتويان على حوالي سبعمائة وخمسين صفحة وموضوعه الرئيسي هو الأنساب، ولكنه موسوعي في مادته إذ يضم إلى جانب علم النسب معلومات تاريخية، وقصصية ولغوية وأدبية ودينية
كثيرة.
ويتحدث الكتاب عن أنساب البشر وأخبارهم منذ بدء الخليقة منتقلاً من العام إلى الخاص، فيتحدث عن أدم وأبنائه حتي تفرع البشر إلى شعوب وقبائل، ثم يركز على أنساب العرب ويفصل القول في القحطانية منهم إلى أن يصل إلى تاريخ عمان، ومن نزلها من قبائل العرب وبخاصة الأزد، ويبرز دور عمان في صدر الإسلام.
،
وقد حَرَصَ المؤلف على إبراز قيمة العلم الذي يكتب فيه وبيان أهميته فاستهل كتابه بالحديث عن أهمية علم الأنساب (جـ? ص ?) فقال: إنه يخدم العلوم الدينية وبخاصة علم الحديث «لأن طالب العلم والحديث إذا لم يكن يدري علم النسب، وسمع حديثًا قد صُحف فيه أحد على غير وجهته، أو نقل عن قبيلة إلى غيرها، جاز عليه ذلك، وإذا كان بالأنساب عالما، وبالأخبار عارفًا أنكر ذلك، وردّه إلى نسبه واسمه، وأتى بالصواب في موضعه».
اسم
وأكد المؤلف أن علم الأنساب يوثق الصلة بين الأجيال، ويربط الأبناء بالأسلاف، ويوضح صحة انتساب كل رجل إلى قومه، ويعيب على من يجهل نسبه فيقول: " فإني رأيت من ذوي الأحساب من لا يعرف سلفه، ورأيت من رغب عن نسب دق وانتمي إلى رجل لم يعقب!. . .».
ويقول المؤلف: إن علم النسب يؤدي إلى التمسك بالفضائل، والاهتمام بصلة الأرحام التي أمر الله بها … ليحفظوا بذلك أنسابهم، «