دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٢٠??
وأحيانًا يكرر المؤلف روايات وأحاديث سبق له أن ذكرها، مثل حديثه عن «قحطان جد العرب الجنوبيين، ونسبه وسبب تسمية ولده باليمن، وأنه كان يسلم عليه بقولهم أبيت اللعن»، تكرر ذلك في الجزء الأول صفحات ??، ??، ??، ???
•
وكرر أيضاً حديثه عن حزن آدم عليه السلام بعد مقتل ولده هابيل وقوله الشعر في ذلك ??، وص ??? جـ 1 كما كرر حديثه عن ولد
ص
جا ص 61، 115، وكرر حديثه عن الذين سموا بالإسكندر ???، 236، ???، وهناك أمثلة أخري كثيرة لهذا التكرار يُسلّم المؤلف بصحة كل ما نقله من روايات بل أبدى تحفظه وشكه في كثير منها، وأكد أن أكثر ما يتناقله علماء الأنساب عن القرون السحيقة محل ريبة وشك، وذكر أن الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتوقفون بأنسابهم عند معد بن عدنان، ولا يتجاوزون ذلك، فكان الرسول صلي الله عليه وسلم إذا انتسب توقف عند معد وقال: كذب النسابون وقرأ قوله تعالي: وقرونا بين ذلك كثيرة (1) وكان عمر رضي الله عنه يقول: «إني لأنتسب إلى معد بن عدنان وما بعده لا أدري ما هو، وروي عن، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مثل الله عنها رضي
ذلك (2)
عائشة
وأشار المؤلف إلى ضعف كثير من الروايات التي تناقلها الأقدمون، وشك العلماء في عديد منها، وذكر أن معاوية بن أبي سفيان سأل علماء الأنساب عن صحة ما سمعه من أن ملوك حمير حكموا الشام ومصر والمغرب، وأن البربر ينتسبون إلى العرب، فرد عليه أشهر علماء الأنساب وهو عبيد بن شرية الجرهمي قائلا: «لا
علم لي بذلك» (?)
(?) سورة الفرقان - آية 38
(?) جـ ? ص ???، ???.
· ()
جـ ? ص ???