دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٥٥??
من أمثال العرب
حوي الكتاب بين دفتيه كثيراً من الأمثال التي شاعت بين العرب في الجاهلية، وأصبحت من التراث الأدبي للأمة العربية، وقد جمعناها هنا مع إشارة موجزة للمناسبات التي قيل فيها المثل وموضع التمثل به لتكون
أكثر فائدة
ه و
.
1 - مَنْ يُر يومًا يُرَه (جـ1 ص 252):
يقال لمن يفعل شراً فيلقي مثله، فكما تدين تدان، وهو مرتبط بأسطورة تقول: إن رجلاً من بقايا قوم عاد ينتمي إلى قبيلة جديس التي غدرت بقبيلة طسم وأبادتها، يدعي الأسود بن غفار، كان عملاقاً ضخماً يسد الأفق، حاول أن يطرد قبيلة طيء من منازلهم، فاحتال به عمرو بن الغوث الطائي حتي تمكن من قتله، فتذكر هذا العملاق غدره وغدر قومه بطسم فقال هذا القول الذي ذهب مثلاً
•
2 شنشنة أعرفها من أخزم (1/ 262):
وأخزم بن أبي أخزم هو جد حاتم الطائي المشهور بالكرم في الجاهلية، والمعني نطفة شنشنها أخزم، ويقال إذا أشبه الأبناء الآباء في
طباعهم. - أولعَتْ الحمأة بالكنّة وأولعت الكنة بالظنة (1/ 203):
يروي أن ملك حمير تبع الأسعد أبا كرب ولي ابنه خالدا على يثرب، فبلغه أن يهود يثرب قتلوا ابنه فكر راجعا مجمع العزم على تخريبها، فجاءه سكانها من الأوس والخزرج وقالوا له: ما كانت اليهود لتجترئ على