كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٥٧

55

لو تُرك القطا لنام (جـ 2 ص 252):

يقال عند توقع الشر إذا ظهرت بوادره، وضرورة اتخاذ الحيطة

والحذر إذا بدت النذر

أن

ويروي

عمرو بن

مامة اللخمي

(أخا

عمرو بن

هند أمير الحيرة)

خرج يريد أن يبسط سلطانه على العرب، فخادعه قيس بن هبيرة المرادي وفاجأه بجموعه فقتله، وكانت أمه قد حذرته وقالت له: يا عمرو إني الحديد، فلم يأبه لقولها، فقالت له: إني لأجد صهيل الخيل، ريح فقال لها: هذا من عسكري، فمرت بهما أسراب القطا، فقالت له: يا عمرو لو ترك القطا لنام، فذهبت مثلاً.

لأجد

بيدي لا بيد عمرو (جـ ? ص ???)

ويقال عندما يُلحق الإنسان الأذي بنفسه مضطرا مخافة أن يتمكن منه عدوه فينكل به ويتشفي بتعذيبه

ويرتبط المثل بقصة عربية أقرب إلى الخيال تقول إن الزباء ملكة تدمر تمكنت من جذيمة الأبرش ملك الحيرة فقتلته، فسعي ابن أخته عمرو ابن عدي في الثأر له حتي تمكن من الزباء فأسرعت إلى قتل نفسها بامتصاص سم في خاتمها، وقالت قولتها المشهورة: بيدي لا بيدك يا عمرو.

- ما ظل من تجرى به العصاء (?) ???):

وهذا المثل مرتبط بالقصة السابقة، إذ قيل إن تابعاً لجذيمة الأبرش يدعي قصيراً تمكن من الفرار على فرس جذيمة التي تسمي العصاء،

وكانت لا تلحق، فتمكن من النجاة، ويضرب هذا المثل في السرعة

.

10- ما بنا من عدم المواسى، ولا قلة الأواسى ولا قلة الأواسى، ولكن شيمة

أناسي (?/ ???):