كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٥٨

56

وهو أيضاً مرتبط بالقصة السابقة، فيقال: إن الزباء بعد أن ألقت القبض على جذيمة أبدت غبطتها، فتكشفت له كأنها عروس، وكانت غزيرة الشعر، وقالت له ساخرة: يا جذيمة أذات عرس تري؟ فرد

عليها بهذا القول الذي صار مثلاً.

-11

?? - أمنع من عقاب الجو (?/ ???):

وهو مما يتعلق بنفس القصة، عندما عرض قصير خطته على عمرو

بن عدي حتي يثأر من الزباء قال عمرو: وكيف لي بالزباء وهي أمنع من عقاب الجو، فأرسلها مثلاً. ويقال في الشيء المستحيل أو صعب المنال

12 - ندامة الكسعى (2/ 334):

.

وهو الكسع بن مر الكسعي يضرب به المثل في الندم وكان هو وقومه من أمهر رماة العرب، صنع قوساً نادرة وأعد لها خمسة أسهم، ثم تربص لحمر الوحش ليلاً، وكلما أطلق سهمه على واحد منها سمع صوت السهم يرتطم بالأحجار ويوري شرراً، فظن أن سهامه تخيب، فحطم قوسه، وغلبه النوم، فلما أصبح رأي في ضوء النهار خمسا من حمر الوحش قد أصابتها سهامه إذ كانت تنفذ منها حتي تصيب الصخور، فأصابه الندم

والحسرة على قوسه المحطمة.

وفي ذلك يقول الشاعر:

ندمت ندامة الكسعي لما رأت عيناه ما صنعت يداه