كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

فغضب له ابنه الشاعر امرؤ القيس، وتخلى عما كان فيه من لهو ومجون واتجه إلى الثأر لأبيه.

وذكر المؤلف كثيراً من أخبار امرؤ القيس وأشعاره وحكي قصته مع

ابنة عمه عنيزة التي قال فيها معلقته الشهيرة: «قفانبك. .». وأشار المؤلف إلى ابتكارات امرئ القيس وسبقه في التصوير والتشبيه والتخيل، وذكر ثناء الأقدمين وعلماء البلاغة على فنه ومقدرته الأدبية وقال: إنه «إمام الشعراء) (ص: 347).

وقال المؤلف: إن ملك كندة انتقل بعد ذلك إلى فرع آخر منهم وهم: بنو معد يكرب بن معاوية ومن أحفاده الأشعث بن قيس ومحمد بن الأشعث وعبد الرحمن بن محمد، ولهم أخبار مشهورة في صدر الإسلام والعصر الأموي (ص: 369).

وتتبع المؤلف بطون كندة الأخرى مثل بني الحارث الأصغر، وبني رفد بن حاضر الذين استوطنوا في عمان (ص): 375) وبني ثابت بن الحارث الأكبر، ومنهم القاضي شريح بن الحارث الذي ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الكوفة، ورجاء بن حيوة وزير الخليفتين سليمان ابن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز.

ومنهم محمد بن المعلى الفسحي العماني أول من قام بدولة الإباضية في عمان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا العلم من البصرة إلى عمان (ص: ???).

ومن بطون كندة السكون ومن أعلامهم الأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل الذي وفد على الرسول مسلماً ثم ارتد، فسار إليه خالد بن الوليد فقتله، وأما أخوه حريث بن عبد الملك فقد ثبت على الإسلام، وتزوج يزيد بن معاوية من ابنته، وكان أخوه الثاني بشر بن عبد الملك في مكة قبل الإسلام يعلمهم القراءة والكتابة.