دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٨٣??
سفيان رداً عنيفاً ورفع السيف في وجهه لأنه حط من قدره وهجاه،
فترضاه معاوية خوف الفتنة
عدد
القادة
من
من جماهير الحارث بن كعب «النخع» وبرز منهم والزعماء في عهد الخلفاء الراشدين مثل الأشتر بن مالك الذي تزعم الثورة ضد الخليفة عثمان رضي الله عنه وابنه إبراهيم بن الأشتر الذي انضم للثائر الشيعي المختار الثقفي مطالباً بدم الحسين رضي الله عنه.
ومن بطون مذحج بنو عنس وإليهم ينتمي عمار بن ياسر وأله رضي الله عنهم، ومنهم الأسود العنسي الذي ادعي النبوة باليمن، فقتل وقيل: إن زوجته هي التي قتلته انتقاماً لبعض قومها
أنساب مرة بن أدد من كهلان: (ص (???
وهم فرع آخر من كهلان التي تعد شعباً عظيماً تتفرع عنه قبائل كثيرة، ومن بطون مرة بن أود كندة والسكون والسكاسك.
6
ويتحدث المؤلف عن دولة كندة التي حكمت عدداً من قبائل العرب الشمالية في منطقة نجد بمساعدة ملوك حمير وكان أول ملوك كندة: حجر بن عمرو الملقب بأكل المرار، ويروي في سبب تلقيبه بذلك أنه كان إذا غضب أرغي ولوي شفتيه كالجمل إذا أكل مُراً. وقال العوتبي: إن أعظم ملوك كندة عمرو بن حجر الذي ملك أبناءه على قبائل معد أثناء حياته وغزا إمارة الحيرة وأغار على أطراف الفرس، واتخذ «الأنبار» منزلاً حتي تمكن ملك الحيرة المنذر بن ماء السماء من الإيقاع به (ص???) (?).
اختلف ملوك كندة بعد ذلك وتحاربوا فضعف أمرهم وتمردت عليهم قبائل معد، وتمكن بنو أسد المضرية من قتل أميرهم حجر بن الحارث غدراً
(?) التبس الأمر على المؤلف لأن عمرو بن حجر المذكور اقتصر على ملك أبيه ولم يضف إليه شيئاً ولذلك لقب بالمقصور، أما الذي اتجه إلى التوسع ويصح أن تنسب إليه هذه الأعمال فهو ابنه الحارث بن عمرو (انظر ابن الأثير - دار الكتاب العربي بيروت- 1 / 304 و محمد مبروك نافع: عصر ما قبل الإسلام ص 144).