كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٩٠

??

الرسول صلى الله عليه وسلم، وتقدير الخلفاء الراشدين لدورهم في خدمة الإسلام. وذكر المؤلف معني اسم الأزد فقال: إنه يعني «الأسد» ثم أبدلت

السين زاياً كما يكثر في لغة العرب.

وقال: إن بطون الأزد كثيرة منها: عمرو، والهنو، وعبد الله

والهبوب ومازن المعروف بغسان) [ص: 48].

الفصل الثاني: نسب عمرو بن عامر [ص: 51].

ومن

أحفاد غسان هذا عمرو بن عامر المعروف بمزيقيا وهو الذي ارتبط اسمه في التاريخ بحادث انهيار سد مأرب الشهير وكان لمزيقيا ثلاثة عشر ابنا منهم ثعلبة أبو الأوس والخزرج الذين نصروا رسول الله ص، وجفنة أبو الغساسنة الذين استوطنوا الشام، وخزاعة الذين نزلوا مكة

وقريباً منها.

وممن ينسبون إلى ثعلبة بن عمرو السموأل بن عادياء (1) الذي يضرب به المثل في الوفاء، وكان يهودياً اسمه سمويل» فعربته العرب إلى السموأل، وكان أميراً على أحد حصون تيماء

ويذكر المؤلف بني جفنة الذين عرفوا في التاريخ بالغساسنة وقال: إن جدهم لقب بجفنة لأنه كان مشهوراً بالكرم يطعم الطعام في جفنة، واسمه الأصلي، حارثة، وقال: إنهم نزحوا من اليمن إلى الشام بعد انهيار سد مأرب وأقاموا دولة هناك، وذكر في إيجاز أخبار ملوكهم وقال: إن آخرهم جبلة بن الأيهم الذي عاصر الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه، وأعلن إسلامه، وقدم إلى المدينة في موكب عظيم، فأحسن الخليفة استقباله، ثم توجه جبلة إلى مكة قاصداً الحج، وأصر أن يطوف حول البيت في ثياب الملك، فداس أحد العرب على طرف ثوبه، فلطمه جبلة فأسال، دمه وشكا الرجل إلى الخليفة فحكم بالقصاص، ففر جبلة إلى