كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٩١

??

الروم مرتداً إلى النصرانية

ومن أعلام الغساسنة عبد المسيح بن عمرو الملقب بـ «بقيلة» تصغير بَقْلَة» لأنه كان يلبس ثوبين أخضرين يشبهان في لونها نبات البقل، وهو عالم شاعر، كان نصرانياً وبقي على دينه برغم أنه أدرك الإسلام، وله حوار الله عنه طريف مع خالد بن الوليد رضي [ص: 58]. الفصل الثالث: الأوس والخزرج [ص: 61].

-

وهما من بني ثعلبة بن عمرو، وأمهما تدعي «قيلة» ويختلف العلماء في نسبها، ويقول المؤلف: إن هذين الاسمين: الأوس والخزرج من أسماء الطيور الجارحة سميا بهما لبأسهما ونجدتهما.

وذكر المؤلف بطون الأوس والخزرج، ومشاهير أعلامها، فذكر شاعر الأوس: قيس بن الخطيم [ص: 64] الذي قتل الخزرج أباه، فظل يتعقب قاتل أبيه حتى ظفر به في سوق ذي المجاز فأرداه قتيلاً، وله في ذلك شعر طويل ذكر المؤلف طرفاً منه ومن بطون الأوس: الحارث بن الخزرج (?) ومنهم بنو عبد الأشهل رهط سعد معاذ الله عنه، وهو الذي حكم بحكم الله في بني قريظة، ثم مات بعد ذلك متأثراً بجرج أصابه في

بن

رضي

غزوة بني قريظة. ذكر المؤلف كثيراً من الصحابة الكرام من الأوس، يمكن الرجوع إليهم ص ??] وأضاف معلومة قيمة فقال: إن صحابياً من الأوس هو سعيد بن عبيد ابن قيس جمع القرآن كله في أيام النبي ص، فكان أول من جمع القرآن (2) كما قال العوتبي [ص: 74]

وفي ص 77 ينتقل المؤلف إلى الفرع الثاني من أبناء حارثة بن ثعلبة

(?) في الإصابة ينسب هذا القول إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه. (?) شاعر حكيم من زعماء اليهود في خيبر وتيماء، ترك الشاعر أمرؤ القيس عنده ودائعه، فأبي أن يسلمها لأمير الغساسنة الذي أسر ابنه وقتله، فضرب به المثل في الوفاء، وفي ذلك يقول:

وفيت بأدرع الكندي إني إذ ما ذُمّ أقوام وفيت. وتوفي قبل الهجرة بحوالي 65 سنة.