المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

مقدمة

2 - الاعتماد على كتب صوفية محضة، كما نجد عند الجيطالي الذي روى كثيرا من القصص كتاب حياة القلوب، وإحياء علوم الدين، مع عزوها إلى أصحابها، مع التعليق في بعض الأحيان بكلمة والله أعلم، إن كان يتحفظ من الرواية

من

(448)

3 - ابتكار طرق تربوية أشبه ما تكون بالطرق الصوفية، وهو ما تجلى في نظام العزابة.

وأما ما يتعلق بالكرامات فهي من المواضيع التي انصب فيها نقد الناقدين، وقال بعض هؤلاء

النقاد: إن تجويز خرق المجرى العادي للطبيعة سفسطة، ولو جوزناه لجاز انقلاب الجبل ذهبا،

(449)

وأواني البيت رجالا، ولتولد الشيخ صاحب الكرامة دفعة بلا أب ولا أم. والإباضية في المسألة لا ينكرونها، وإنما يقفون في الكرامات التي قد تتجاوز المعجزات، وترفع الولي فوق النبيء

نفسه.

(448) قناطر الخيرات، 2/ 241 - 244 - 265.

(449) معجم المذاهب والفرق، 89.