المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

مقدمة

من

معناها

مؤكد، وهي ترجمة حرفية ولغوية لتلك الكلمة وليست اصطلاحية، مما يفرغها تماما الاصطلاحي، وهذا مما يجعل القارئ الإيطالي بلا شك لا يشعر بأية علمية في ضبط تلك المصطلحات، بل في بعض الأحيان ليستشكل على القارئ في ما يريد أن يقول روبيناتشي، إلا بعد

الرجوع إلى النص الأصلي العربي.

من

4 - الاعتماد على كتابات الآخرين:

اعتمد روبيناتشي في إقرار بعض الأحكام على من سبقه من المستشرقين، وكان عالة على تقدمه في بعض الأحيان، سواء كانوا إيطاليين أو غيرهم في دراساتهم وترجماتهم من نحو بعض

ترجمات موتيلانسكي لبعض الكتب الإباضية، ولم يخف انبهاره بدراسات البعض من نحو أستاذته فالييري، والباحث الكبير ناللينو، وهذا الاتكاء والثقة العمياء على تلك الدراسات، جعله يعتبر بعضها لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها، وذلك بالرغم من وجود بعض المصادر الإباضية باللغة العربية في المعهد الشرقي بنابولي (454)، وهذا ما جعل كذلك كاتبنا ينقل من المستشرقين الآخرين بدون نقد أو العودة إلى النص الأصلي، ويبني عليها أحكامه، مما جنى على المذهب الإباضي أولا وعليه ثانيا وأحسب أن مؤلفنا قد وقع ضحية تلك الدراسات، فلم يكن بعمله هذا الطعن في المذهب، بل لثقته المفرطة في نتائج من سبقه، خاصة. أساتذته.

من

وهذا الفعل لا يغفر له زلته مهما كان المقصد لأنه خطأ منهجي، لا يجوز لأمثاله الوقوع فيه، فقد كان ينقل منهم الغث والسمين أحيانا، مما جعل بعض دراساته ونتائجه لا تختلف عن نتائج زملائه الإيطاليين، أو من المدارس الأخرى.

5 - الأخطاء التاريخية الفادحة:

إن الأخطاء التاريخية التي وقع فيها رو بيناتشي لم تكن بالهيئة، بل كانت بعضها تستند عليها دراسته. وهذه الأخطاء متنوعة: فمنها ما يتعلق بالأسماء أو التواريخ أو الأماكن أو غيرها.

قد رو بيناتشي

بني

فمن خلال المقارنة بين العقيدتين عقيدة التوحيد و عقيدة نفوسة، كان تلك المقارنة، على عكس ما يتصور، لأنه وقع ضحية خطأ تاريخي لم يحسب له حسابه، مما جعل

Notizia di alcuni manoscritti ibaditi esistenti presso l'Istituto Universitario di انظر (454) جديد لبعض المخطوط الإباضي الموجود بالمعهد الشرقي بنابولي لربيرتو Napoli. ،Roberto RUBINACCI

روبيناتشي