المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

مقدمة

المختلفة (79)

روبيرتو

ومن خلال هذه الأعمال وغيرها يتبين بوضوح كبر عمق المفاهيم ودقتها في دراسات

كذا

مجموع الاشكاليات المعالجة، وتعدد إهتماماته.

سنة 1957 أصبح روبيناتشي نائبا في النيابة العامة بالمحكمة الشرعية بنابولي. مارس 1958 أنشئت لجنة قضائية مؤلفة من الأساتذة جيورجيو Giorgio وليفي ديلا فيدا

Laura Veccia

Levi Della Vida، فرانشيسكو قابريلي Francesco Gabrieli، لورا فيشيا فالييري Vaglieri، زيادة على ربيرتو، أُسندت لهم مهمة تدريس وتأليف سلسلة حول تاريخ القانون الإسلامي، بالإضافة إلى هذا العمل الضخم فهم أيضا أساتذة الحقوق الإسلامي في المعهد الشرقي بنابولي. ليس هذا فحسب، بل نظرا لامتيازاتهم العلمية لم يكن هذا هو الحد الأقصى لمسؤولياتهم الأكاديمية، فقد أسندت إليهم مهمة إدارة الملتقيات العربية الإسلامية في مدة ثلاث سنوات من 1967 إلى 1970، حيث تُوجت بعض تلك المؤتمرات بنشر دراسات مهمة من نحو ما يتعلق بقانون إجراء العقوبات، وقانون إجراء المرافعات في المحاكم والعقوبات للجمهورية الصومالية، وغيرها من

الأعمال.

سنة 1984 عُين عميدا لكلية الدراسات الإسلامية التي أسست سنة 1974، وهذا بفضل مساعيه في إنشائها، وكان أيضا عميدا علميا لمعهد الشرق بروما، ورئيسه في نفس الوقت من 1984 إلى 1990.

في المعهد الشرقي بنابولي كان له كرسي الدراسات الإسلامية والإفريقية والعرقية اللغة الشرقية القديمة واللغة العربية في جامعة نابولي

ومن

(81)

(80)

خلال إنتاجه العلمي، وثراء عناوينه وبعضه الذي لا يزال إلى حد الآن تحت الطبع،

فإنها تُعطي لنا صورة أكبر لتعدد وتنوع: ثقافة روبيرتو.

ومن أهم الأعمال المنجزة والتي من خلالها خلد اسمه، إنتاجه النقدي للإدريسي، حتى أن

يعلم

(79) المرجع نفسه.

(80) studi arabo - islamici in onore di Roberto Rubinacci ; nel suo settantesimo complennao/ voll، A cura di celedia Samelli Cerqua، Napli 1985، 07.

(81) المستشرقون، 1/ 460.