المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ٥

مقدمة

لماذا الاهتمام الإيطالي بالمذهب الإباضي؟

ما هي

أهداف الإيطاليين من هذه الدراسات؟، هل هـ ثقافية علمية أم استعمارية؟

مي

ما مدى تأثير الضغوط السياسية والاجتماعية عليهم، وكذا مرجعياتهم الفكرية والدينية؟

هل للإيطاليين دراسات حول الإسلام على غرار المذهب الإباضي؟

المنهج المتبع في البحث:

ارتأينا أن نسلك في بحثنا هذا منهجين:

1. المنهج الوصفي:

هذا المنهج يساعدنا على القيام بعملية مسح لبعض الوثائق الإيطالية، وهذا العمل يمكننا

أيضا من: - ترتيب وتصنيف الوثائق حسب مجالاتها العلمية المختلفة، وحسب أهميتها. - الرؤية الشاملة، وبالتالي استنتاج الخصائص العامة للمدرسة الإيطالية. 2 المنهج التحليلي النقدي:

بعد استقصاء جميع ما يتعلق بالوثائق الإيطالية، لأتي إلى تسليط الضوء على تلك الكتابات ووضعها في ميزان النقد ومقارنتها بما ورد في المصادر الإباضية، فإن كان فيها ما يخالف المذهب أو يسيء إليه بغير حق، صُوِّب وصحح، وإن وجدت إسهامات موضوعية ثبتت وأبرزت، مع محاولة استخراج التحليل الإيطالي للمسائل المدروسة.

و لم أقتصر على هذا بل ضمنته كذلك المقارنات المتعددة لما ورد في النصوص الإباضية. واعتمدت في ترجمة أعلام الإباضية على المعجمين المغربي والمشرقي لما يتوفر من معلومات مأخوذة من مصادرها ثم إن بعض الأعلام يصعب الوصول إلى مظان تواريخهم، كون ذلك يستلزم وقتا على حساب البحث لوجود ترجمة بعضهم في مخطوطات والتي يصعب الحصول عليها.

الدراسات السابقة:

في الواقع لم تكن هنالك دراسات متخصصة في مجال الدراسات الإيطالية حول المذهب الإباضي وخاصة ما يتعلق بالمدرسة الإيطالية سوى تلك الإشارات الغير الموثقة أحيانا مما أوردته بعض الكتب، والتي ظلت تردد من قبل الكتاب المحدثين.