المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية
الجزء ١ · صفحة ٥٦مقدمة
1 - الحناوني حياته ونشأته
تمهيد:
اعتبر
المبحث الثاني
الجناوني و الإيمان عند الإباضية
(116) الذي
أعطى
الباحث منصف خوجة، الجناونّي من مجددي ورواد النهضة في العقيدة الإباضية، وهذا بالموازاة مع عدة شخصيات، منهم العلامة أبو بكر محمد بن بكر الفرسطائي أكثر ديناميكية وواقعية للمذهب، وكذا العلامة أبو عمار عبد الكافي
خليفة السوفي
(118)
(117)
وأبو. عمر
عثمان بن
واعتبره كوبرلي من الطبقة الحادي عشر، والأستاذ ليفيتسكي (119). المائة الأوائل للنصف من الأول من القرن الخامس الهجري، وقال عنه البرادي: «إنه مؤلف كتاب النكاح وكتاب الوضع في
فما الفروع»،
1 - نشأته:
هي حياته؟
جل مصادر التراجم تُغفل ذكر تفاصيل ودقائق عن حياة الجناوني إذ تكتفي بذكر تاريخ وفاته و بعض مشائخه ومؤلفاته، وعلى ما يبدو أن كُتاب الطبقات والسير (
(120)
في ذلك الوقت لا
Un antico documento sul una سيأتي الحديث عن حياة هذا الشيخ وحلقته في مقال لربيرتو تحت عنوان: (116)
vita cenobita.
(117) أبو عمار عبد الكافي التّناوتي الورجلاني: عالم من علماء الفكر الإباضي يعود أصله إلى قبيلة تناوت البربرية، اشتهر بالكلام والجدل من أهم أعماله: «الموجز في علم الكلام»، «شرح الجهالات»، «كتاب الاستطاعة». انظر المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية، تادوز ليفتسكي، ترجمة: ماهر جرار، ريما جرار، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، بيروت، 2000 م، 46 - 68.
(118) عثمان بن خليفة السوفي المارغني (أبو عمرو أحد أعلام الإباضية البارزين، من واد سو ف، عاش في وارجلان عمار عبد الكافي صاحب الموجز، يعتبر ممن جازت عليه سلسلة الدين، من أهم مؤلفاته:
وعاصر عدة علماء.
منهم
كتاب السُّؤالات، وهو
أبو کتاب في العقيدة. معجم الأعلام، 601/ 4 - 602.
(119) ليفتسكي تادوز Lewicki Tadeusz (ت: 1992) مستشرق بولوني، تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، متخصص في الدراسات الإباضية والبربرية ترجم عدة كتب إلى اللغة الفرنسية وبعضها إلى البولونية منها كتاب سير الأئمة لأبي زكرياء الوارجلاني. انظر أهم أعماله في كتاب المستشرقون للعقيقي،
.507 - 505/ 2
(120) لم يذكره أبو العباس الدرجيني في طبقاته ولا أبو زكرياء في سيره وهذا شيء غريب بالنَّظر إلى قيمة مؤلفاته، وقد