المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية
الجزء ١ · صفحة ٦٢مقدمة
2 - أقسام العلم:
وينقسم العلم إلى قسمين: قديم وحادث:
1 - القديم:
صفة ذات الله تعالى (137).
2 الحادث
هو علم ما عداه تعالى
ا ضروري
(138)
6
وينقسم إلى:
ما لا يكون تحصيله مقدورا للخلق، وهو ما لا يحتاج إلى طلب الأصل كإدراك القضايا الأولية، وهي ما يدركها العقل من أول مرة من نحو الكل أعظم من الجزء، ويشتمل كذلك على الحدسيات والتجريبيات، وهناك من يفسر الضروريات بالبديهيات)
(139)
واعتبر روبيرتو أن المعرفة لا تتم إلا بالحس المطبوع، أي من الإدراك الحسي الفطري. والبغدادي في هذه المسألة يفرق بين المعرفة الطبيعية والابتدائية (الضرورية)، حيث يكون إدراكها جميعا من الأعضاء سواء كان حسا أو عقلا.
ب- كسبي:
هو العلم المقدور تحصيله بالمقدرة الحادثة، ولا يكون إلا بالنظر الصحيح فيمن يرى أن
الكسب لا يكون إلا بالنظر
ويكون كذلك
من
الحزن، الحياة.
(140)
خلال الحس أي من مجموع الأعضاء من نحو حالة الألم المعنوي، الفرح،
(137) مشارق أنوار العقول عبد الله. بن حمد السالمي، تح: د. عبد الرحمن عميرة، صححه وعلق عليه: الشيخ أحمد الخليلي، ط 1، دار الجيل، بيروت، 1409 هـ/1989 م، 119/ 1.
(138) المصدر نفسه. (139) المصدر السابق، 120.
حمد
بن
(140) معالم الدين، عبد العزير بن إبراهيم الثميني المصعبي وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، 1407 هـ /
.29 - 281986