المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية
الجزء ١ · صفحة ٦٥مقدمة
2 - طريق النقل:
وهو ما كان عن طريق السماع، وسماه أبو ستَّة بالمصادر الموثوق بها (145)، ويطلق عليه
معقول الأصل.
ا-النص:
وهذا يشمل على كل من القرآن والسنة والإجماع.
وذهبت دائرة المعارف الإسلامية إلى أن المذهب الإباضي بالإضافة إلى القرآن والسنة، فإنهم يستعملون أيضا الإجماع والقياس، وهو ما يصطلحون عليه بالرأي (146).
3 - العقل:
اعتبر
و
روبيرتو إن الإباضية لا يستعملون العقل على شكل واسع، إنما يكون استعماله في
قضايا محدودة
(147)
و أشار القصبي كذلك إلى هذه الملاحظة في حاشيته على كتاب السؤالات لأبي عثمان بن خليفة السُّوفي، حيث ذكر أن أسباب تغييب العقل في كتابات الإباضية راجع إلى اعتبارهم أنَّ النص هو المرجع الأول فقال: «القرآن أصل السنة والسنة أصل الإجماع، والإجماع هو الأصل بالنسبة للقياس، من حيث إنه فقط الإجماع، والقياس له مكانة علمية» يتضح أن العقل بالنسبة للإباضية، وكما هو عند بعض المذاهب ليس مصدرا مباشرا للشريعة إنما مساعد لفهمها، ورد المسائل الحادثة إلى مثيلها في القرآن أو السنة.
الجدل،
من
هنا
4 - الجدل:
بجانب الأصل فالجناونّي يركز كذلك على معقول الأصل أي الأهمية التي تولى لجانب وهي عملية منطقية مضبوطة الأهمية، وترتكز على ثلاث نقاط:
1 - لحن الخطاب:
ويعتمد هذا الجانب على عنصر اللغة، فهو يتعلق كذلك بوجوب قاعدة الاستنتاج، وهو
(145) فسرها المحشي أبو ستة القصبي بأنها أخبار موثوق بها. (146) دائرة المعارف الإسلامية، (مبحث الإباضية)، 574. (147) صفاء الشعائر عند الإباضية، 20.