المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ٧

مقدمة

مصطلحات لا يفقهها إلا المتخصص. وهذه الإشارة ليست للشكوى، بقدر ما هو ذكر للجهد المبذول والذي ضيعته لتوفير المادة، ولعله يكون عذرا وشفيعا لي عند العجز عن إيفاء العمل حقه والقصور عن بلوغ الغاية. ثالثا: لا يزال ما كتب تقريبا حول الإباضية حتى الآن – على ما أعتقد عالة على روبيرتو روبيناتشي. وإن القول بالوقوف على جميع ما كتبه هذا الباحث حول الإباضية، يعتبر عجزا ينبغي تخطيه، وهذا لعدة أسباب:

كتابات روبيناتشي لم تكن تقتصر على المدرسة الإباضية بل كانت شاملة لكل ما يصطلح عليه شرقي من دراسات إسلامية وعربية وبعض أمم الشرق، مما يستلزم ضرورة الإشارة في ثناياها

إلى المذهب الإباضي.

مرور على بعض دراسات روبينا بشي زمن طويل مما جعل بعض المعلومات وخاصة منها التي تتعلق بإحصائيات تحتاج إلى تجديد، وهذا يضعها دراسة داخلة في التراث الاستشراقي وبروز دراسات مستحدثة من بعده.

رابعا: استقصاء المادة ومصادره ا وصعوبة الوصول إليها، ذلك أن معظم تلك الدراسات موجودة بالمعهد الجامعي الشرقي بنابولي، وهذا ناتج من صعوبة التنقل إلى إيطاليا، وسببه عدم الحصول على التأشيرة رغم المحاولات المتعددة في ذلك من نحو الحصول على شهادة استقبال من قبل المعهد الجامعي الشرقي بنابولي

(5)

خامسا: عدم ورود الأجوبة على الرسائل التي بعثتها إلى الجامعات والمراكز الإيطالية

المتخصصة في التراث الإسلامي والأرشيف والدراسات الاستشراقية، من نحو مركز كيتاني

السهولة بمكان، إذ أن طبيعة البحث اقتضت ضرورة هذه الخطوة، وهي تحتاج إلى التأني والدقة، لتكون صورة صادقة لما أراد المستشرقون تدوينه، كذا التأكد من النصوص العربية المترجمة ومقارنتها باللغة الأصلية، للاطمئنان على سلامة الترجمة، وقد استعنت في هذا العمل بجملة من القواميس المتخصصة، وكذا أقراص مدمجة، ومواقع الإنترنت المتخصصة، وفي النهاية عرض تلك الترجمة على أستاذ متخصص لتصحيح الأخطاء أو التأويلات المنحرفة، ولا أبالغ أنني أمضيت قرابة نصف البحث في هذا العمل المرهق، وقد تبينت لي حسناته إذ وجدت كثيرا من الترجمات الخاطئة اللغة العربية إلى اللغة الإيطالية.

من

6

(5) منح ت لي رخصة الحصول على التأشيرة يوم 2001/ 11/11 من قيل القنصلية الإيطالية بالجزائر، لكن صدر قرار بعدم تنفيذها بسبب تداعيات حوادث 2001/ 09/11 في الولايات المتحدة، وكذا التصريحات العنصرية المتشددة حول

الإسلام الوزير الأول في الحكومة الإيطالية برلسكوني.