خصائص المذهب الإباضي لمصطفى بن دريسو
الجزء ١ · صفحة ٦- لا تَحِلُّ غنائمَ المسلمين المحاربين في الفتن، ولا سبيَ نسائهم، ولا قتلَ ذراريهم.
- تُقبل شهادةُ المسلمين.
- تجوز الصلاة خلف أيمَّة غيرنا، والصلاةُ على موتاهم.
- تجوز مناكحتهم وموارثتهم.
- يجوز أن تعطى لهم الزكاة.
وبالجملة فإنَّ موقف الإباضيَّة من المخالفين موقف معتدل سمح، يلخِّصه لنا الشيخ السالميُّ في منظومته:
ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادَتَيْهِمُ اعتقادا
فمن أتى بالجملتين قلنا: إخوانُنا وبالحقوق قمنا
ويؤكد كلام الشيخ السالمي ما صرح به الشيخ أحمد توفيق المدني عن قضايا الاختلاف بين المذاهب، فيقول: "قضية الخلافات بين المذهب الإباضي والمذهب المالكي الذي نشأ بعده، وهو المذهب السائد ببلادنا المغربية، ذلك أن العامة والكثير الخاصة، يعتقدون أن هذا الخلاف المذهبي كبير وعظيم لا يمكن تلافيه أو التغلب عليه، ويجهلون أن المذهبَين يسيران نحو الغاية الواحدة، من طريقين مختلفين.
والحقيقة غير ذلك، فالسياسة وحدها هي التي كونت هذا الخلاف، وزادته حدة وشدة".
هذا مجمل معتقد الإباضية وأهم مسائلهم الفقهية في الدين، ندعو الله أن يبارك لأتباعه، ويهديهم إلى الهدى والرشاد في القول والفعل، ويزيلَ الفتن عن بلادهم وسائر بلاد المسلمين.