النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٠٩فانها يحمل بعضها على بعض وزكبت اذا ما كملا وفي اللجين والنقود والذهب والحيوان بعد حول قد تجب لا يجمعن بين ما تفرقا وبين ما اجتمع لا تفرقا معناه ما للشركاء اجتمعا من رأسه فرض النصاب شرعا لا نعتبر نصيب كل واحد منه فان حكمهم كالواحد وما يكون متفرقا لهـ من كل واحد نصابه الاتم
وذاك كالأغنـ سام في منقلب ومسرح ومشرب ومحلب
فانه يحمل بعضها على بعض الى ان النصاب يكملا
اخذا
ويتحاصصون فيما اخـ
كذاك مهما خلط الزوجان ماليهم يجمع كل ماله من
وكل ما عليه انفذا م و
ا والمتفاوض
سان
غل مظطانها لقصد المأكل
فها هنا النص اب يخرجنا منها بدون أن يفرقنا
سه
كذاك لا يجم اذ لم يكن بخلطه منتسقـ ما تفرقا كزوجة قد ميزت أموالها عن زوجها وافردت غلالها وكبنين عن أبيهم خرجوا واعتزلوا عنه ولم يندمجوا فتؤخذ الزكاة من كل احد منفردا على النصاب المعتمد وانما الجمعة ثم الصدقة فهى الى سلطاننا محقق من أغنياء الناس يأخذنها وفي ذوى الفقر فينفذنها قال أبو بكر الخليفة الرضي منوهـ ا بحقها المفترض لو انهم منى عقالا منعوا كانوا الى رسول ربي دفعوا جاهدتهم عليه حتى الحقا بالله فيما قد روي منمقا
ولا تحـ ـل قط للغني كلا ولا ذى مرة سوى معناه من كان قويا محترف من الزكاة ماله حظ عرف في خطبة الوداع قد قال النبي آخر عمـ ره وذا بيترب من منع الماعون جاره منع فضله فيما رفع وكله لنفسه ومن وكل لنفسه فهالك بلا جدل
عليه ربي
- 1.0