النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١١٠لا يقبل الله له عذرا ذلك أو يتوب مما فعلا ورجل لنفقة العيال يقترضن ونفقة الغلال پيدا برد قرضه هنالكا ثم يزكى ما بقى من ذلكا قال ابن عباس يؤدى ما على غلاله اقترض منها أولا ثم يزكي ما بقى ايجابا وبالقضا يكمل النصابا قال النبى لمعاذ انتظ بأهل الأموال الى حول يمر وبعده خذ منهم ما وجبـ من الزكاة فرضها مستوعبا وجاز للامام ان يستعجلا زكاة عامين بعام مثلا وذاك مهما احتاجت الدولة في تعجيلها قبل الحلول فاعرف وعمر قيل عميرا ارسلا للشام يأتي بالخراج مقبلا يحمله منها لبيت المال على البغال وعلى الجمال وحينما عمير آب مقبـ لم يك للامير شيئا حملا قال له اين خراج الشام هلا قبضته على التمام قال له من أغنياءهم جرى قبضى وقد رددته للفقرا فلم يعنفه بما منه وقـ عمر اذ انفذه فيما شرع ان زيادا قيل كان واليا لابن عفان فجاء جابيا ففرق الأموال في أقاربه وقد بكى زياد مما جاء به قال له عثمان ما يبكيك يا زياد هل انكرت من أفعاليا
فقال جئت بدراهـ وطفله أخذ در هما
الي عمر أى في عصره الذى خلا
وعمر قفاه حتى انتزعه
وقد بكى وقال اذله نظر اهون ذا على من بكا عمر قال له عثمان ذاك يمنع رجاء ما عند الاله ينفع وانني اعطى اقاربي رجا ما عند ربي من جزاء يرتجى فطرح المفتاح. اح حالا لهم وقال هذه مفاتيحكم والله ما عملت بعد لكـ من عمل فترك ذاك اسلم
وفي الركاز الخمس والجارة لم تكن بها قط زكاة تلتزم
1.7 -
ود