النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١١١في أربعين الشاة شاة
خمس من الابل شاة فاعرف
بشرط ان تكون تلك سائمة فها هنا الزكاة فيها قائمة
من كان بالله العظيم يؤمن خيرا يقل أو فالسكوت أحسن يؤثما اخاه فوق طوقه يستطعما
ولا يحل لامرء يؤثم وقال لا يزال أهل الأرض في رحمة من الاله ترضى ما عملوا بالحق والأمانة ادوا لربها بلا خيانة وضيفهم أقروا وأهل الوبر ذاك عليهم دون أهل المدر وفرس جعله عمـ سبيل ربه تصدقا وفي وحمل النبي عليه رجلا فباعه اذ قصده قد وصلا وعمر استأذن سيد الملا ان يشترى فرسه فقال لا لا ترجعن لاخذه من بعدما كنت تصدقت به ه فلتعلميا وان يكن ورث ما تصدقا بموت من عليه قد تصدقا
فهو
لسه
في
الله رزق من رج ولم يكن بأس بأخذه يقع وورد التكريه في رجوعه بأي وجه كان في وقوعه وفي الحديث لا تحل المسئلة الا الى ثلاثة مفصله من كان بين فئة تحملا حمالة والعجز عنها حصلا ورجل قد ابتلى بجائحة فعادت الأموال عنه رائحه ورجل بفاقة اصيبا حت باشهاد له تصويبا
***
ليتحصلوا على سداد قوتهم وبلغة من زاد وما سوى ذاك من السوال فذاك سحت بين الخبال ولا تحل دون فقر مدقـ أو غرم مفضع ودم موجع وقال من يسأل عن ظهر غنى في الحشر وجهه بخدش عنونا قيل وما غناه قال من يرى خمسين در هما له أو أكثرا له أوقية وسألا فانه الحف فيما فعلا ومن يكن من الزكاة سألا يمنع ان مالا بها نائلا ورجل يسأل أيضا عمرا قال قوى وله فائسا شري
ومن
Lamang
1.Y-