النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١١٢ين
اخذه له بدر همـ قال له احتطب بذا الخصين من كان ذا حلم وقد تعففا احبه الله يقول المصطفي والله يبغض البذى السائلا الفاحش الملحف فيما نقلا ليس بمؤمن فتى على شبع بات وجاره به الجوع وقع وقيل ان بعض أصحاب النبي امسوا بجهد من حلول السغب فبعثوا اليهـ ليدفعوا بأكله الا لاما وحينما القوت اليهم وردا قالوا بني فلان منا اجهدا فبعثوا به م فأرسلوا ذاك الى غيره ليأكلوا
طعاما
ــفا
وقد تداولوه حتى رجا الى الذي قبل به تبرعا والمصطفى حث على قبول ما اهدى اليك ولتكافئه بما لأنه يورث ودا وصـ م ويذهبن للجفا بينهـ قال النبي لو الى كرا كنت دعيت لأجبت الداعي ولقبلته اذا اهدى لمـ أوتيه من خلق عظيم قد سما قد كان في عظيم شأنه على توا اعجز سائر الملا صلى عليه ربنا ما اقبلا بح وزاده جلالا وعلا وبادروا بالشكر استرداد لنعد لربها قبل الزوال المنصرم وقيدوا النعمة للوهاب بشكركم والعلم بالكتاب بالصدقات عالجوا مرضاكم وبالزكاة حصنوا مالكم واستدفعوا شر البلايا بالدعا عسن النبي المصطفى قد رفعا وقال ما انتفض مال قط من صدقة فثق بوهاب المنن لم يتواضع قسط عبد الا رفعه الله تعالى جلا وما على عبد اخاه مظلمه الااء زه بها واكرمه
برهان لكم محقق
ه
ان الصلاة نوركم والصدقه فتلك والحجة القرآن فيما لك أو عليك والصبر ضياء قد رووا ومن يكن أدى زكاة ماله وكان اقرا الضيف من نواله وبعد أدى ما عليه ائتمنا فقد وقى من شح نفسه هنا
لم يفرض الله الزكاة لكـ الا لكي تطيب أموالكم
1. A.