النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١١٣

كتاب الصيام

والله صوم رمضان كتبا عليكم وفي الصيام رغبا تفتح أبواب الجنان حينما يأتى كما تغلق من جهنم ودعوة الصائم عند فطره مجابة فيما عنى من أمره من رمضان صابرا محتسبا صام له غفر ما قد اذنبا والمصوم لى اجزى به من صاما واجزل الغفران والانعاما والصوم والقرآن للانسان الجزا قد قيل يشفعان

يوم

لكونه عن شهواته امتنع نهاره والليل فيه ما هجـ هجع يبيت طول ليله سهرانا يرتل الاذكار والقر آنا ممتنعا عن سائر اللذات في نهاره يخاف هول الموقف منقطعا لله في الاخلاص يرجو انهمال الفوز والخلاص وكل ما كان من الأعمال به يراد وجه ذي الجلال ضاعف فيه الله كل حسنة عشرة أضعاف لها معينه الا الصيام فهو يجزيه على صيامه ما شاءه رب العلى لأنه عن نيل كل شهوة صام لاجل ربه ذى العزة يقال عن صحب نبينا الغرر من رمضان لانتهاء شهر صفر سؤالهم رب تقبل منا صيامنا المفروض وارض عنا بعده سؤالهـ للبر يارب لقنا صيام الشهر فهم بذكر الشهر يلهجونا لاجل ما من فضله يرجونا ورمضان قال قد محا لما من كل ذنب قبله تقـ ومحت الزكاة ما قد سبقا مما به الانسان قد تصدقا لعظم شهر الصوم والزكاة فاحرص على الفضل من لو يعلم العباد ما في الشهر من فضله ومن عظيم الأجر كانوا تمنوا ان يكون يستمر عاما لفضله الذي لا ينحصر تزخرف الجنة من حول الى حول اذا ما رمضان اقبلا

م

دما

الطاعات

- 109 -

مجمع