النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٣٧ابكم وقال من لا زوجة له فشـ يطان اذا
من كان مؤسرا صحيحا وجبا صونا له أن لا يعيش عزبا ان يكن للشيطان من قرين فهو قرينه عن الامين ان النكاح فهو من سنتنا والناكحون البرءا من الخنا وبعضهم كان ضريرا فطلب تزوجا خشية موته عزب وليس منا من عليه قدرا فترك النكاح عن خير الورى وزوجة المؤمن في دى الدار زوجته في جنة الابرار وجاء عن حذيفة مخاطبا زوجته في اثر قد كتبا اذا أردت أن تكوني زوجتي في جنة الله بدون مريه لا ترغبى بعدى في الزواج فانه لاخر الازواج وامرأة كان لها زوجان وكلهم صاروا الى الجنان قال النبي المصطفى تختار من يكون منهما اخا الخلق الحسن وقال قد ذهب حسن الخلق بالخير في الدارين فلتحقق سودا ولود قال خير هي من حسناء كانت عاقرا لا تنسلن وانما البكر حياء أكثر أقل خبا عن معاذ يذكر وجاء في المأثور أكثر الغنى من النسا لقول من له الثنا
هبود
دره
بره
وان يكونوا فقراء يعنهـ من فضله الههم مولى النعـ قال النبى لا تتزوج شهبره لهبرة نهبره وهنـ ولا لفوتا قال أما الشـ بذية زرقا وأما اللهـ طويلة مهزولة والنهبره قصيرة ذميمة مفسره أما اللفوت فهي ذات الولد تذكر ما كان لها من معهد جانب عضوبا ورقوبا والتي كانت قطوبا ان تكن ذا انفة أما الغضوب فهي ذات الغضب وتلك حمقاء فدع واجتنب ومن تربصت لموت الرجل لاجل ما ترجوه من تمول فهى الرقوب والقطوب السيئه أخلاقها لشرها مهيـ أه
—
133