النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

لاهي

وخلق الرجال من تراب و همهم قد صار في التراب وخلق الله النسا من رجل وصار كل همها في الرجل خير النسا طيبة الطعام ان تنفق بمعروف وتقدير حسن كذاك في امساكها وتلك من عمال رب العرش وهاب المنن ومن يكن لله عاملا فلا يندم عن نبينا قد نقلا قال بذات الدين والامانه عليكم والحسن والصبانه من سنن الرسل الكرام أربع الطيب والسواك فلنتبعوا كذلك الختان والتزوج وبالتزوج اسـ تقار المنهج من اسـ تطاع منكم للبـ اه فلا يكن عن النكاح اغض للطرف وذاك احصن للفرج عن فعل الذي استهجن ومن يكن لم يستطع فليصم اذ ذاك للباه وجاء فاعلم معناه للشهوة ذاك يضعف وعن دواعي الفسق ذاك يصرف تزوجوا الولود انني بكم مكاثر يسوم القيامة الأمم تناكحوا تكاثروا وقال من لامرأة كان يريد يخطبن فلينظرن وجهها انهما احرى بأن يؤدم ما بينهما ذوات الاعجاز يقال انجب نسلا عليكم بهن فاطلبوا عن انس قد جاء في البيان يقال لا يجتمـ يجتمع الزوجان حتى ينادى انما فلان زوج فلانة به تصان والمضطفى ام سليم أرسلا لامرأة تنظرهـ ا تأملا قال انظرى لعقبيها وسمى لعارضيها ولها توسمى

والمصطفى اذا بزوجة بنى

يع

رأسها وقال معلنا رب انلنى خيرها وخير ما قد جبلت عليه يارب السما من شرها وشر ما عليه قد جبلت عذت بربى فيه يكسره الولي من يلى على بعل قبيح فهو أمر حظلا فانها تحب ما يهوى الرجل من الجمال ومن الخلق الأجل

لا

134