النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٤٠عائشة قيل اخوها جعلا أمر بناته اليها موئلا والتى تزويجها ارادت منهن تقرأ أولا للخطبه ثم تقول للولى اعقد هنا نكاحها فلم يكن ذاك لنـ وعمر أمر بناته جعل الحفصة ابنته فيما نقل ومن تشـ تشأ منهن للتزوج قالت لعبد الله قم فزوج والمصطفى صفية قد اعتقـ وبعتاقه لها قد اص قال أبو طالب لما خطبا خديجة الى النبي المجتبى حمدى لمن جعل من ذريه خليله نسائنا في الأمة وزرع اسماعيل ثم جعلا لنا بلادا حرما بين الملا وجعل البيت الحرام عندنا له نجح من نأى ومن دنا
اصدقا
واذ حبانا بيته الحراما جعلنا على الورى حكاما اللـ ابن عبد ابى أخي هذا عظيم الجاه رجح عقلا وبرا ونوالا قد فضح
ان محم فلا يوازنه فتي
الا
مال لا نقص ان المال كالظلال ومهرها لكم على وجبا
وان يكن في قلة من وكان في خديجة قد رغب وحينما كان على خطب
فاطمة الى النبي المجتبى
قام فقال الحمد لله على نعمته التـ بها تفضلا أشهد أن عبده محمدا رسوله الى العباد بالهدى وكان مما قدر الله لنا ان في نكاحنا لنا قد اذنا
والمصطفى زوجني بفاطمه ابنته على صداق علمه وذاك أربع من المثـ المثين در اهما كانت من اللجين وقد رضيت فاسألوه واشهدوا عقـ به وتم ـده المؤكـ
يمسك بالمعروف أو
وقيل ابن عمر قد عقدا عقدا بكلمتين لا بما عدا لها باحسان اليها يجنح نيل في الخطبة قيل العقد واجبة ويبتدي بالحمد
يسرح
136
-