النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٦٩وان يكن لحرة تزوجا لظنه العتق عليه ولجا فهى على الخيار ان تبقى معه أو أنها تخـ عنه
حم
تخرج
مسر
عة
منه فعتقه سلك
وما لسك ذا رحم يصير حرا فملكه له تحرير روي عن النبي كل من ملك ذا وامرأة قد أمرت مؤدبا عن سييء غلامها أن يضربا ضربه في عينه فاعورا وكان ذاك خطأ منه جرى
فما رأي محبوب عتقه بذا اذ لم يكن عن أمرها وقوع ذا والمصطفى اتاه عبد صلما سيده لاذنه وخرما وفرجه قطع لما ابصرا بانه قارف أمرا منكرا فاوجب النبي عتقه بما كان من المثلة فيه جترما والمصطفى قال بحرب الطائف من جاء عبدا مسلما حر وفي فأسلم العبيد ثم اسلما ساداتهم وبالعتاق حكما لانما اسلامهم تقدما فصا ملكهم به محرمـ اذ لم يكن على الذين اسلموا للمشركين من سبيل يعلم ومن يقل أن بعت عبدي فهو حر متى يتم سومه العتق يقر ومن يبع لرجل عبدا على شرط عتاقه وفاءه انجلي أورده اليه أما حبسه يكره ان شيحت بذاك نفسه ومن يكن اراد عبد يشترى قال له حرانا فليذر
وان يكن سكت حتى سلما ثمنه كذبه من بعد ما فها هنا عليه لا سبيل له
الا اذا قامت له معدلـ
ومن يقل لعبده اخدمني الى حول وحرانت مهما كملا
يصير حرا بانتهاء الحول لانه حدده في القول صارا من وقته حرا ولا انكارا
انت وان يقدم
بشرطه فمع تمام السنه
وقيل أن علق للحري وهو على السوأ اذا ما قدما ذلك أواخره فلتعلم
170 -