النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

في السلم وهو السلف

من فضله سبحانه تعالى ان جعل البيع لنا حلالا وذلك البيع عنى به السلف وهو الذى بالسلم في الشرع عرف والمصطفى أمرهم أن يسلموا لاجل يدرى بكيل يعلم اذا تداينتم بدين فأكتبوا والدين هو السلف المنتخب والمصطفى قيل اشترى جزروا كان بتمر قد أتى مسطورا

وقال من أسلف في ثمـ في ثمار فهو ربي الا بكيل جارى والمصطفى استلف من يهودي دراهما لاجل محدود بتمر معلوم وتلك ارسلا لفئة جوع عليهم نزلا من النصارى اسلموا ومالهم شيء من القوت يسد جوعهم

وجاء منه يقتضي اداء مـ كان لسه من سلف تقدم وقال انتم آل عبد المطلب مطل وكان عمر لذا غضب وقال هل تأذن لي أن أضربا عنقه حين عليه وثبا وفقال كلا فاتركنه يا عمر لانيه لطلب الحق حضر قال له ان محل حفكا غدا وفي غد يؤديه لكا وفي غد جاء فقال يا عمر اد اليه حقه الذي استقر واعطه كذا كذا عما جرى عليه منك من مقال كدرا وحينما قبضه اليهودي أسلم للمهيمن المعبود قال وجدت انه لا يغضب في كتبن كتبنا فجئته أجرب ولم أكن في حاجة للسلف وشطره للفقراء أصرف

وحين وافي للمدينة النبي صلى عليه الله طول الحقب وجدهم يسـ سلفون في الثمر لسنة وسنتين في الخير

-

180