النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٩٠الشهادة
ة والسعى بالفساد
وحيت ان الظلم في العباد وجب أن يختار في الشهادة ذوي صلاح وذوي عدالة له نفع بداك الدعوى نردها خوف اتباع الاهواء مفسدة فانها من القبول
ممن
أو انها كانت لدفـ
كذاك من خصم ومن سفيـ وذي عداوة علـ
ودافع لمغرم أو متهـ وفي ظهور دعوة الام
الا الذي كان على محرم
منع
ده
أخيه
فيها فكلهم نرد قولهم يغلب التعديل في الانام اقام أو قارف حدا فاعلـ
مجزي
غدا بذنب
بذنبه
شهادة النساء في الحدود لا تقبل قطعا قانز كنها مهملا يوجد عن شريح الاثبات في زوج وأب وهو القاضي الوفي قال ومن يشهد غير ذين في ما كان للفتاة من حق وفي قيل اذا ما الشاهدان حضرا لديه كيما يشهدا فيما طرا يقول لم أدعكما لتشهدا وان ابيتما فلن افندا تحرزا فيما شهدتما به فالكل وقد اجازها المهنا من أب لبنته على اخيها الاقرب والمصطفى لفرس كان اشتري وحينما ثمنه قد أحضرا قال له البائع ما بعث كذا فاقسم النبي ان بعت بد قال خزيمة واني أشهد بما يقول المصطفى محـ قال له البائع كيف تشهد ولم يكن في البيع معنا أحـ
د
د
والمصطفى قال أكنت حاضرا هناك ياخزيمة عند الشرا
فقال لا لكننا نأخذ بما
فكيف لا نصدقن قولكـ
فجعل النبي ما
شهد
السما كنت به تخير عن رب فيما به تخبر من شراء كا عن رجلين وقبوله اعتمد
- 186 -