النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٩١وأكرموا الشهود قال المصطفى لانهم يبينون ما اختفـ وهم شهود الله في الارض بهم يظهر للحقوق ممن قد ظلم قال ابن عباس اذا سئلت عن شهادة لديك في أمر زكن اخبر بها حالا ولا تمهل لعله يرجع للحق الجلي
وافضل العباد قرنى ثم من يلونهم حتى يقارقوا الفتن فيشهدون قبل أن يستشهدوا والكذب فيما يشهدون يرد وقد روى خبرهم من شهدا بالحق أي من قبل أن يستشهدا في الدين ذو الامانة المحققة
قال أبو سعيد انما التقـ
ولم يكن قط
بريد
وكان لا يدخل فيما لا
ومنه لما تتظاهر التهـ
دخوله فيه بجهل متبـ
فذلك المقبول في الشهادة وذلك الحقيق بالولايـ و شاهدان ان هذا الما لا في يد زيد بحرام ألا
لانقبلن ما لهما من قوله حتى يفسرا سبيل الحرمة يرده لاهله الامام
فان به تبين الحـ
كذا اذا ما شهد في زوجـ
زيد ابن عمرو انها في حرمة
او انها تلك حرام حتى يبينا ذاك الحرام بتـ
ودفعت من دافع ومتهم ومن شريك واخى حقد ومن أب لابنه ومـ لعبده اذ ماله للمولـ وجوزت من المخالفين في ما كان جائزا لدينا فاعرف وغير ما كانوا يدينون به فينا من استحلاله فانتبه وهو محرم عليهم فلا نقبلها منهم علينا مثلا وجوزت شهادة الاعمى لما يفتقر لرؤية فلتعلما والبيع في الماء من
كنسب والموت والنكـ. وكاتب شهادة في ورقـ
فلا
يصح عندهم أن يشهدا
المي
وقد نسي حروفها المحققه
عن يقين اكدا بدون
لو كان ذلك الكتاب بيده لا يشهدن دون مـ
تأكده
JAY